فى 11 يونيو 1770، وصل المستكشف البريطانى جيمس كوك إلى الحيد المرجانى العظيم قبالة الساحل الشرقى لأستراليا، ليسجل واحداً من أبرز الاكتشافات الجغرافية فى التاريخ، ويعد الحيد المرجانى العظيم أكبر تجمع للشعاب المرجانية فى العالم، إذ يمتد على مسافة تزيد على ألفى كيلومتر ويضم آلاف الشعاب والجزر الصغيرة.
ويتميز الموقع بتنوعه البيئى الكبير، حيث يوفر موطناً لآلاف الأنواع من الكائنات البحرية، من بينها الأسماك الاستوائية والسلاحف البحرية والشعاب المرجانية النادرة، كما يعد من أهم النظم البيئية البحرية على مستوى العالم، ويمثل مورداً علمياً وسياحياً واقتصادياً مهماً لأستراليا، وتكمن فرادة الحيد المرجانى العظيم فى حجمه الهائل، إذ يمكن رؤيته من الفضاء الخارجي، ما يجعله أكبر بناء حى على سطح الأرض، وقد أدرج ضمن مواقع التراث العالمى نظراً لقيمته البيئية والعلمية الاستثنائية.
وداعًا «مخيون»
«حواس» بنقابة الصحفيين
ماراثون إلى المتحف







