استوقفتني في جريدة «جورنال مصر»تحقيق منشور للزميلة "مي شاهين" عنوانه: «الأستاذ الجامعي.. حارس العلم المأزوم»، قدم صورة عن قرب لحياة الأستاذ الجامعي الذي يشرف على إعداد وتجهيز جيل الأمل الذي سيحمل الراية بعد سنوات قليلة.
ما نُشر من أرقام وشهادات يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأستاذ الجامعي بين رسالة العلم ومتطلبات الحياة. فالموضوع لا يتناول عقول تبحث عن امتيازات استثنائية، بل هم أصحاب رسالة يحملون على عاتقهم مسؤولية إعداد أجيال كاملة، تتآكل قيمة ما يحصلون عليه أمام المتغيرات الاقتصادية المتلاحقة.
وبعد الانتهاء من قراءة التحقيق، تذكرت إعلانات حفلات بعض المطربين التي تجاوزت أسعار تذاكرها عشرات الآلاف من الجنيهات، وهو رقم قد يفوق مكافأة نهاية الخدمة التي يحصل عليها أستاذ جامعي أفنى سنوات عمره في العمل والعطاء. مفارقة تدعو إلى التأمل، وليس اعتراضا على نجاح أحد، بل هي مطالبة بتقدير من صنعوا العقول وأسهموا في بناء الوطن بصمت وإخلاص.
فالقيمة الحقيقية لأي مجتمع لا تقاس بما ينفق على الترفيه وحده، وإنما بما يقدم من تقدير لأصحاب العلم والخبرة. فالأستاذ الجامعي والطبيب والمهندس والصحفي شركاء في صناعة المستقبل، ومن حقهم أن ينالوا التقدير الذي يتناسب مع حجم عطائهم ومسؤولياتهم.
الزميلة شيماء القرنشاوي، رئيس التحرير تستحق الأشادة ، أسبوعيا تقدم محتوي صحفي جاد مستمد من الواقع ، و تستحق الزميلة وفاء بكري، مدير عام التحرير الشكر التقدير على جهدها المميز. فمنذ انطلاق «جورنال مصر» اختارت الانحياز إلى القضايا التي تمس الناس وتستحق أن تروى.
◄ مطلوب المحاسبة
ما يحدث في الزمالك والأهلي يستوجب محاسبة أعضاء مجلس الإدارة. ففي الزمالك، أدت القضايا والغرامات التي تُقدَّر بملايين الجنيهات، نتيجة عدم الإلمام باللوائح، إلى تكرار إيقاف القيد، وهو أمر لا يتناسب مع نادٍ اعتادت جماهيره الوفية أن تحصد البطولات، لا بفضل تخطيط مجالس الإدارات المتعاقبة. ولذلك، فإن المجلس الحالي مطالب بالرحيل بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بالنادي.
ومن الزمالك إلى الأهلي، لا يختلف الحال كثيرًا. فالمدرب الدنماركي تورب حصل على ما أراد بسبب العقد الذي حرره مجلس الإدارة، والذي جاء - للأسف - في مجمله لصالح المدرب. وهو مدرب أضاع العديد من البطولات، ولم يظهر الفريق في عهده بالمستوى المعروف عنه، وكان من الممكن أن يفقد الفريق الكثير لولا المباريات الخمس التي قادها الخلوق عماد النحاس، حيث حصد خلالها 13 نقطة، بعدما حقق الفوز في أربع مباريات وتعادل في مباراة واحدة.

ترامب وإيران وكأس العالم .. معادلة الحذر!
مشكلة إسرائيل.. أمريكا تتغير!!
«القنطرة» و»الفردان»








