طهران- واشنطن- وكالات الأنباء:
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، اليوم، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، وذلك فى بيان مقتضب ولكنه أكد فى الوقت ذاته أنه «فى حال استمرار الاعتداءات خصوصا فى جنوب لبنان سيكون ردنا أشد قوة».
وقال المتحدث فى بيان مصور «على الولايات المتحدة المجرمة والنظام الصهيونى المتوحش أن يفهما أن إيران القوية، مع قوى المقاومة، وسوف تصمد بقوة تحت أى ظروف وفى مواجهة أى تهديد، ولن تخضع على الإطلاق للأعداء المهزومين فى الحرب».
وأضاف «إذا تواصل العدوان والأعمال العدائية، سيتم التعامل معها بقوة أكبر». وكان المتحدث باسم خاتم الأنبياء قد أكد فى وقت سابق: «استهدفنا مواقع مهمة وحساسة فى الأراضى المحتلة والعدو تحمل خسائر كبيرة». فيما قال الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان: لم نتراجع أمام أى تهديدات وسوف ندافع عن بلدنا بكل قوة». وأضاف بزشكيان: «لم نترك ميدان القتال ولم نترك أيضاً طاولة المفاوضات». وفى المقابل، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر أن إسرائيل والولايات المتحدة نقلتا رسالة إلى إيران بأنه لن تكون هناك هجمات إضافية إذا لم تطلق إيران النار مجددا. وفى المقابل، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر أن إسرائيل والولايات المتحدة نقلتا رسالة إلى إيران بأنه لن تكون هناك هجمات إضافية إذا لم تطلق إيران النار مجددا.
وكان مسئول عسكرى إسرائيلى قد أكد، أمس، أن إيران أطلقت نحو 30 صاروخا على إسرائيل، منذ مساء أمس الأول، بعد تجدد المواجهة بين الجانبين للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار فى الثامن من أبريل الماضى. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى أنه نفذ فى المقابل غارات جوية على «أهداف عسكرية» فى غرب إيران ووسطها. كما أعلن الإسرائيليون أنهم هاجموا مجمع بتروكيميائيات فى بندر ماهشهر فى جنوب غرب إيران.
وبحسب مسئول فى الدولة العبرية، فإنه يتم فى هذا المجمع «إنتاج مواد كيميائية تستخدم فى الصواريخ البالستية التى تطلق نحونا، نحو دولة إسرائيل».وأضاف «إن الضربات والأضرار التى لحقت بالمجمع تعرقل قدرتهم على تصنيع أنواع مختلفة من الأسلحة».وأشار المسئول العسكرى إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلى إيال زامير تحدث مرتين الأحد الماضى مع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).وأوضح « تحدث رئيس الأركان مرتين مع قائد القيادة المركزية الأمريكية، وهما يناقشان الوضع»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.وعادت صفارات الإنذار لتدوى فى مناطق واسعة فى شمال ووسط إسرائيل أثناء الهجمات الإيرانية، وفى القدس سُمع صباح أمس دوى انفجارات بحسب ما أفاد صحفيون فى وكالة فرانس برس.
ومن جانبها، تعهدت القوات المسلحة الإيرانية بأن ترد «بقوة أكبر» على أى اعتداء جديد تتعرض له البلاد، وذلك عقب تبادل الضربات مع الدولة العبرية.
فى غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن إسرائيل وإيران تريدان «وقفا فوريا لإطلاق النار»، محذرا من أن المفاوضات فى الشرق الأوسط قد يعرقلها «الجهل أو الحماقة»، عقب تبادل الضربات بين الطرفين. وكتب ترامب فى منشور على شبكته الاجتماعية تروث سوشال «يسعى الطرفان، إسرائيل وإيران، إلى وقف فورى لإطلاق النار». وأضاف أن «المفاوضات النهائية بشأن السلام لا تزال جارية، مشددا على أن الحصار الذى تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية «سيبقى نافذا ومطبقا بشكل كامل، الى حين التوصل إلى صفقة نهائية».
كما أدان وزير الخارجية الفرنسى جان نويل بارو «بشدة» الضربات الإيرانية على إسرائيل، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
وأضاف أنه من الضرورى أن تغتنم الأطراف -لا سيما إيران والولايات المتحدة- هذه الفرصة، مشيرا إلى أن هذه الحرب استمرت طويلا أكثر مما ينبغي. وقال: «آن الأوان لوضع حدّ لهذه الحرب».
تهديدات جديدة باستهداف بيروت.. وحزب الله يرد بالعمليات
ترامب: الجهل أو الحماقة قد يعرقلان المحادثات
الجيش الإسرائيلى يهاجم ضاحية بيروت الجنوبية








