رسام الجلود

رحلة من الموهبة الفطرية إلى التكريم الرئاسى

رحلة من الموهبة الفطرية إلى التكريم الرئاسى
رحلة من الموهبة الفطرية إلى التكريم الرئاسى


نجوى الفضالى

بين مئات الخامات والألوان والنسخ المكررة المستهلكة اختار الفنان ومصمم الديكور المصرى «أحمد وليد» أن ينحت لنفسه هوية بصرية مميزة يراهن فيها على الفن المغاير والتصميم الذى يخطف العين من النظرة الأولى.

لم يكتف أحمد بالمسار الأكاديمى التقليدى بعد تخرجه فى كلية الفنون الجميلة قسم الديكور الداخلى بل راهن على قدراته بالتدريب على كل أنواع الخامات من جلود وورق وفخار وقماش  داخل ورش شعبية يشرب منها أصل كل صنعة ليتمكن منها ثم يضفى عليها لمسته الفنية الخاصة ودراسته الأكاديمية للفنون الجميلة التى طالما عشقها.
يقول وليد «انطلقت شرارة حماسى من معارض محلية صغيرة فى محافظة الغربية تابعة لجهاز تنمية المشروعات، ثم خطوة تلو الأخرى اتسع نطاق الحلم ليعانق محافظات مصر المختلفة من شرم الشيخ والغردقة وصولا بالأقصر وأسوان، هذا التوسع جغرافيا أضفى على رسوماتى عبق وشخصية كل محافظة».
وتابع قائلا «نقطة التحول الكبرى فى مسيرتى تجسدت فى تكريم من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال معرض تراثنا وقد تم اختياره ضمن أفضل 3مشاريع من بين 1600عارض للفنون اليدوية رسم ونحت وتفصيل، ولا أنسى اللفتة الإنسانية من الرئيس عندما علم بإصابتى بفيروس كورونا فاجأ الرئيس الجميع بزيادة الجائزة من 50 إلى 100 ألف جنيه مما كان له أطيب الأثر فى نفسي، وتعويضى عن عدم تمكنى من مقابلة الرئيس واستلام الجائزة بنفسى».
استكمل وليد مشواره بتصميم البراند الخاص به، بعد حصوله على منحة من حاضنة تفانين، وأضاف وليد أن موهبته لم تكن وليدة الصدفة بل هى إرث استقاه من والدته حيث يقول «هى من منحتنى البذرة الأولى من ذوقها الفريد واحساسها المرهف واهتمامها بأدق التفاصيل بفن فطرى».