جامعة المنصورة تشارك في اليوم العالمي للمحيطات

الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات
الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات


أكدت جامعة المنصورة أهمية البحث العلمي والابتكار في دعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الوعي بالقضايا البيئية ذات التأثير العالمي بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر توازنًا للأجيال القادمة.

اقرأ أيضا | وكيل صحة بالمنوفية يفاجئ مستشفى تلا المركزي للوقوف على مستوى الخدمات

ويأتي احتفاء الجامعة بهذه المناسبة في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز إسهامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ دورها كمؤسسة أكاديمية فاعلة في دعم القضايا البيئية والمجتمعية، بما انعكس على حضورها المتميز في التصنيفات الدولية المعنية بقياس الأثر المجتمعي والبيئي للمؤسسات التعليمية.

وتُعد المحيطات ركيزة أساسية لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، إذ تغطي أكثر من 70% من مساحته، وتسهم بدور محوري في تنظيم المناخ العالمي والحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم الأمن الغذائي لملايين البشر حول العالم، بما يجعل حمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية والمؤسسية والمجتمعية.

وفي هذه المناسبة، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بالقضايا البيئية وتحرص على دمج مفاهيم التنمية المستدامة في منظومة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية ودورها في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات البيئية المعاصرة.

وأشار إلى أن ما حققته الجامعة من حضور متميز في التصنيفات الدولية المرتبطة بالتنمية المستدامة يعكس التزامها المؤسسي بتبني الممارسات الداعمة للحفاظ على البيئة وتعزيز إسهامها في معالجة القضايا ذات الأولوية، من خلال البحث العلمي والابتكار والمشاركة المجتمعية الفاعلة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وأضاف أن الجامعة تواصل تطوير سياساتها وبرامجها الأكاديمية والبحثية بما يعزز ثقافة المسؤولية البيئية ويدعم الابتكار في مواجهة التحديات المناخية، إلى جانب دمج مفاهيم الاستدامة في البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية لإعداد كوادر قادرة على قيادة جهود التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات يمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية النظم البيئية البحرية ودورها في دعم التوازن البيئي العالمي، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات البيئية الراهنة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمجتمع.

وأضاف أن الجامعة تحرص على دعم البحوث العلمية متعددة التخصصات وتشجيع التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية العاملة في مجالات البيئة، إلى جانب دعم المشروعات البحثية والتطبيقية التي تستهدف تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية والمناخية وتعزيز الوعي بالمسؤولية البيئية بين الطلاب والباحثين.

كما تواصل الجامعة دعم التخصصات البحثية المرتبطة بالبيئة وعلوم الأرض والموارد الطبيعية، بما يسهم في إنتاج معرفة علمية تخدم المجتمع وتدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز الاستخدام الرشيد للموارد.

كما تدعم الجامعة الممارسات البيئية الرشيدة داخل الحرم الجامعي من خلال تعزيز الوعي بترشيد استخدام الموارد الطبيعية والحد من التلوث وتشجيع إعادة التدوير، إيمانًا بأن حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود العلمية والمجتمعية، بما يضمن مستقبلًا أكثر استدامة وازدهارًا للأجيال القادمة.