اليوم العالمي لأورام الدماغ.. جراح أعصاب يكشف 7 أعراض قد يخلطها الكثيرون بالتوتر والإرهاق

اليوم العالمي لأورام الدماغ
اليوم العالمي لأورام الدماغ


 أصبح الصداع والتعب وضعف التركيز من الشكاوى الشائعة التي غالبا ما تنسب إلى التوتر وقلة النوم، إذ  أن هذا التفسير صحيحا في معظم الحالات. 

ويحذر أطباء الأعصاب من أن بعض الأعراض التي تبدو عادية قد تكون أحيانا مؤشرات مبكرة على وجود ورم في الدماغ. وبمناسبة اليوم العالمي لأورام الدماغ، بحسب موقع " news18 ".

اقرأ أيضًا| سلح نفسك بالحقيقة.. أساطير وراء أورام المخ

 يسلط خبراء جراحة الأعصاب الضوء على علامات خفية قد يتم تجاهلها أو تفسيرها بشكل خاطئ، رغم أهميتها في الكشف المبكر عن المرض.

يؤكد أطباء الأعصاب أن أورام الدماغ، خاصة في مراحلها المبكرة، قد تنمو ببطء ودون أعراض واضحة، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.

وغالبا ما تضغط هذه الأورام تدريجيًا على الأنسجة العصبية الحساسة، مسببة تغيرات طفيفة في وظائف الدماغ قد يفسرها المصابون على أنها مجرد آثار للتوتر أو الإرهاق.

فيما يلي نستعرض أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه:-

1- الصداع المتغير في نمطه

ليس كل صداع علامة خطر، لكن القلق يبدأ عندما يتغير نمطه المعتاد. فقد يصبح أكثر شدة أو تكرارا، ويزداد سوءا في الصباح أو عند السعال والانحناء والإجهاد، كما قد لا يستجيب للمسكنات المعتادة بالشكل المتوقع.

2- بطء الإدراك وضبابية التفكير

قد يؤدي التوتر إلى النسيان المؤقت، لكن أورام الدماغ قد تسبب تراجعًا تدريجيًا في القدرة على التركيز والتخطيط واتخاذ القرارات، وتتحول المهام اليومية البسيطة إلى تحديات تتطلب مجهودًا ذهنيًا أكبر من المعتاد.

3- اضطرابات الرؤية المستمرة

تشوش الرؤية أو ازدواجها أو فقدان جزء من مجال الرؤية قد يكون مرتبطا بضغط الورم على المسارات العصبية المسؤولة عن معالجة المعلومات البصرية، وعندما تستمر هذه الأعراض أو تتفاقم، فإنها تستدعي تقييمًا طبيًا متخصصًا.

4- الإرهاق

إرهاق لا يتحسن بالراحة يختلف الإرهاق العصبي المرتبط بأورام الدماغ عن التعب العادي، إذ لا يختفي بعد النوم أو الراحة. ويشعر المريض بإجهاد عميق ومستمر نتيجة الجهد الإضافي الذي يبذله الدماغ للحفاظ على وظائفه الطبيعية.

5- التغيرات المزاجية

تغيرات في الشخصية والمزاج يمكن أن تؤثر الأورام، خاصة تلك التي تصيب الفص الجبهي، على السلوك والعواطف. وقد تظهر علامات مثل سرعة الانفعال، أو انخفاض الحافز، أو اللامبالاة العاطفية، وغالبا ما يلاحظ المقربون هذه التغيرات قبل أن ينتبه إليها المريض نفسه.

6- مشكلات التوازن والتناسق الحركي

عندما يتأثر المخيخ، المسؤول عن تنسيق الحركة والتوازن، قد يشعر الشخص بعدم الثبات أثناء المشي أو يكثر تعثره واصطدامه بالأشياء، كما قد يواجه صعوبة في أداء الحركات الدقيقة التي كانت سهلة سابقا.

7- أعراض عصبية متكررة أو متزايدة

يشير الأطباء إلى أن أي أعراض عصبية تتطور تدريجيًا أو تتكرر بشكل ملحوظ، مثل ضعف التركيز أو اضطرابات الحركة أو الإحساس، تستوجب استشارة طبية وعدم الاكتفاء بإرجاعها إلى التوتر والضغوط اليومية.

 وعلى الرغم من هذا فأن معظم حالات الصداع والتعب وضعف التركيز لا ترتبط بأورام الدماغ، فإن استمرار هذه الأعراض أو تغير طبيعتها بشكل ملحوظ يستدعي التقييم الطبي المبكر.

ويظل التشخيص المبكر أحد أهم العوامل التي تساعد على تحسين فرص العلاج والحد من المضاعفات، لذلك لا ينبغي تجاهل العلامات التي يرسلها الجسم عندما تستمر أو تزداد سوءا مع مرور الوقت.