شهدت منطقة الأوقاف بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، حملة مكبرة استهدفت مواجهة ظاهرة النباشين وتجميع المخلفات داخل الكتلة السكنية، في خطوة تؤكد أن استعادة المظهر الحضاري لم تعد شعارًا، بل واقعًا يُفرض على الأرض.
تعليم المنوفية: انتظام سير الامتحانات بكافة الإدارات التعليمية دون شكاوى
الحملة التي جاءت ضمن خطة جهاز تنمية مدينة السادات للحفاظ على الشكل الجمالي للمدينة وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء، نُفذت بتوجيهات المهندس محمد عادل أنور، رئيس الجهاز، وبمتابعة المهندس محمد حمدي زهران، نائب رئيس الجهاز، وبقيادة المهندس ماهر الفقي مدير إدارة التنمية، وبمشاركة متكاملة من إدارات التنمية والعلاقات العامة والأمن والنظافة والأحياء، في تنسيق يعكس حجم الجهد المبذول لضبط المشهد داخل المنطقة.
ولم تكن الحملة مجرد مرور روتيني، بل تحركًا ميدانيًا واسع النطاق استهدف بؤرًا كانت تمثل مصدر إزعاج حقيقي للسكان، حيث شاركت فرق العمل بقيادة الأستاذ محمد حسين مدير الأمن، ووليد منصور رئيس الحي الأول، والأستاذ محمود الزيات مدير إدارة النظافة والتجميل، إلى جانب فرق معاونة عملت على إزالة المخلفات وفتح الممرات المغلقة بين العمارات السكنية.
وخلال التنفيذ، أسفرت الحملة عن رفع كميات كبيرة من المخلفات والخردة التي كانت تُستخدم في أنشطة تجميع وفرز غير قانونية داخل نطاق المنطقة، كما تم التحفظ على نحو 15 “جونية” كبيرة كانت تُستخدم في نقل وتجميع المخلفات، في مؤشر واضح على حجم النشاط غير الرسمي الذي كان يتم داخل بعض الفراغات بين العمارات، قبل أن تتم إعادة ضبطه بالكامل.
ولم تتوقف الإجراءات عند الإزالة فقط، بل امتدت إلى إعادة فتح وتسوية الممرات المغلقة التي كانت تعيق حركة السكان وتُستغل بشكل مخالف، ليعود الانسياب الطبيعي للحركة داخل المنطقة، ويستعيد المكان جزءًا من هدوئه المفقود.
من جانبه، أكد المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، أن الجهاز يتعامل بحسم كامل مع أي ممارسات من شأنها الإضرار بالمظهر الحضاري أو التأثير على راحة المواطنين، مشددًا على أن حق المواطن في بيئة نظيفة وآمنة هو أولوية لا تقبل التهاون. وأوضح أن الحملات الميدانية مستمرة بشكل دوري لرصد المخالفات وإزالتها فورًا وفقًا للإجراءات القانونية، خاصة تلك المرتبطة بفرز وتجميع المخلفات داخل المناطق السكنية لما تمثله من تهديد بيئي وصحي.
وفي السياق ذاته، شدد المهندس محمد حمدي زهران، نائب رئيس الجهاز، على أن خطة العمل لا تتوقف عند حملة واحدة، بل تمتد لتشمل كافة الأحياء والمناطق السكنية، مؤكدًا أن الجهاز لن يسمح بعودة أي مظاهر عشوائية أو ممارسات تسيء للمظهر العام للمدينة، مع تطبيق الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز الانضباط داخل مدينة السادات، وإعادة تشكيل العلاقة بين العمران وسلوكيات الاستخدام اليومي للمساحات العامة، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا ونظافة للسكان.
في ختام التحرك، يوجّه جهاز تنمية مدينة السادات رسالة واضحة للمواطنين بضرورة التعاون والإبلاغ عن أي ممارسات مشابهة، دعمًا لجهود الدولة في الحفاظ على مدينة نظيفة، منظمة، تليق بأهلها وتواكب خطط التنمية العمرانية الحديثة.

مصرع طفلة في ظروف غامضة بقنا
مدير «تعليم الجيزة» يترأس غرفة العمليات لمتابعة امتحانات الشهادة الإعدادية
إجراء 6 مناظير تشخيصية وعلاجية للجهاز الهضمي بمستشفى ساقلتة بسوهاج







