رقصة فرعونية مثيرة مع السامبا

المنتخب جاهز لكأس العالم.. بحصاد ومكاسب البروفة الأخيرة أمام البرازيل

المنتخب فاز على روسيا قبل السفر إلى أمريكا ويختتم تجهيزاته للمونديال بمواجهة البرازيل
المنتخب فاز على روسيا قبل السفر إلى أمريكا ويختتم تجهيزاته للمونديال بمواجهة البرازيل


أدى المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم تدريبه الأخير فجر أمس بتوقيت القاهرة بولاية أوهايو الأمريكية استعدادًا لخوض مباراة البرازيل الودية التى أقيمت الواحدة صباح اليوم، استعدادًا لخوض كأس العالم المقرر انطلاقه فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ١١ يونيو القادم..

كانت الساعات الأخيرة والتدريب الأخير فى معسكر المنتخب بأوهايو عامرة بالروح الإيجابية والثقة والتفاؤل على وجوه اللاعبين، الجميع كان متحفزًا للظهور بشكل جيد ومميز أمام سيد الكرة العالمية منتخب البرازيل، مهما كانت النتائج فى المونديال، فمواجهة البرازيل والتسجيل أمامه وتحقيق نتيجة إيجابية يبقى فى الأرشيف التاريخى لهم وللكرة المصرية.

الجميع كان فى حالة جاهزية بدنية وفنية دون حدوث أى إصابات أو إجهاد عضلى لأى نجم فى الفريق القومى.. فى المقابل، كان هناك تركيز من جانب حسام حسن على كل تفصيلة تكتيكية فنية داخل أرض الملعب خلال التدريبات الأخيرة للظهور بأفضل صورة فنية ممكنة أمام راقصى السامبا..

كان هناك جلسة لحسام مع بعض لاعبى خط الهجوم فى تدريب أول أمس، احمد زيزو ومصطفى زيكو ومحمود حسن تريزيجيه وامام عاشور ومحمود صابر وهيثم حسن وابراهيم عادل..

ومن الواضح رغبة حسام فى إجادة التحولات من الدفاع للهجوم لضبط شكل المرتدات، خاصة أن الشوط الثانى فى مباراة إسبانيا الودية التى أقيمت فى مارس الماضى لم يكن هناك أى مرتدة خطيرة، وهو ما ينقص المنتخب فى بعض المباريات الكبيرة خلال فترة حسام، وهو الخروج بشكل جماعى جيد فى التحول الهجومى.

أصر حسام على إتاحة ١١ تبديلًا خلال المباراة قبل انطلاقها حتى يكون الجميع جاهزًا ويشعر بالتواجد وإتاحة فرصة المشاركة فى حلم تاريخى لا يتكرر كثيرًا سواء ودية البرازيل أو منافسات المونديال نفسها.

وكانت المباراة قد شهدت إقبالاً كبيراً من جانب الجماهير بشراء التذاكر ونفادها تقريبًا قبل المباراة بيوم أو يومين، مما جعل الاستاد مليئًا بالعاشقين للمنتخبين، خاصة جماهير البرازيل التى كان التنقل سهلًا بالنسبة لها من بلدها للولايات المتحدة الأمريكية بسبب الاقتراب الجغرافى للبلدين.

وكان من ضمن التفاصيل المهمة بالمعسكر خلال الأيام الماضية، تركيز حسام حسن مع إمام عاشور وإعطائه تعليمات فنية خاصة، بالطبع يركز حسام مع كل تفصيلة ممكنة للخروج بأفضل صورة للشكل الفنى المطالب أن يظهر به المنتخب خلال البطولة العالمية، إلا أن أول أيام المعسكر كان له حديث خاص مع عاشور ومحمود صابر، وفى بداية اليوم الثالث كان له حديث خاص مع عاشور.

فى المقابل، كانت هناك تعليمات خاصة من ابراهيم حسن لمحمد هانى، بوصف الأول أفضل ظهير أيمن فى تاريخ مصر، والثانى لديه مهمتان ثقيلتان، الأولى أمام فينيسيوس جونيور جناح البرازيل وريال مدريد، ثم أمام جيرمى دوكو جناح بلجيكا ومانشستر سيتى فى المباراة الأولى بالمونديال..

وأعطى حسام أهمية كبيرة لجانب تحليل الأداء، سواء لمنتخب البرازيل، أو أى من المنتخبات الثلاثة التى تتواجد مع منتخبنا ضمن منافسات المجموعة السابعة بالمونديال، نيوزيلندا أو بلجيكا أو إيران.

ويتولى محمود سليم جانب تحليل الأداء وهناك جلسات دورية بينه وبين حسام للاستقرار على شكل المنافسين وما يجب إيصاله للاعبين من معلومات تخص تحركات المنافسين وما يجب الحذر منه خلال المنافسات القادمة .

وبالعودة لأجواء المعسكر، فقد اكتمل جميع أفراده بانضمام عمر مرموش يوم الأربعاء الماضى عقب عقد قرانه بعدما كان قد حصل على إذن من الجهاز الفنى بالتأخر عن الالتحاق بالبعثة .

ويعد مرموش من أهم الأوراق التكتيكية فى تشكيل حسام حسن منذ توليه مهمة تدريب المنتخب لتنوع قدراته وسرعاته، بالإضافة لخبرته التى اكتسبها من التواجد فى اقوى دورى بالعالم، الدورى الإنجليزى، والتعامل مع أفضل مدرب بالعالم، بيب جوارديولا، مما جعله عنصر خبرة، بالإضافة لامتلاكه الحيوية وروح اللاعب صغير السن، خاصة وأنه فى سن النضج الكروى حاليًا، ٢٧ سنة.