صدق أو لا تصدق| مصر تبحث عن الانتصار الأول فى المونديال

المنتخب يسعى لتحقيق الفوز الأول فى بطولات كأس العالم
المنتخب يسعى لتحقيق الفوز الأول فى بطولات كأس العالم


مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك التى تستضيف النسخة الأكبر والأكثر استثنائية فى تاريخ البطولة بعدما قرر الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى..

ولا تقتصر أهمية البطولة المرتقبة على الصراع التقليدى من أجل التتويج بالكأس الأغلى فى عالم كرة القدم بل تمتد إلى سباق موازٍ من الأرقام القياسية والإنجازات التاريخية التى تترقبها منتخبات العالم حيث تقف العديد من الفرق على أعتاب كتابة صفحات جديدة فى سجلات المونديال..

وبين أحلام التتويج ورغبة البعض فى كسر عقد تاريخية وسعى آخرين لترسيخ الهيمنة أو تحقيق إنجازات غير مسبوقة تبدو نسخة 2026 مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر نسخ كأس العالم ثراءً بالأحداث والأرقام..

يدخل المنتخب الوطنى منافسات كأس العالم وهو يحمل آمال ملايين المصريين فى تحقيق إنجاز طال انتظاره.

ورغم التاريخ الكبير للكرة المصرية قارياً فإن المنتخب الوطنى لم ينجح حتى الآن فى تحقيق أى انتصار خلال مشاركاته السابقة فى كأس العالم.. وخاض الفراعنة سبع مباريات عبر ثلاث مشاركات مختلفة اكتفوا خلالها بتعادلين مقابل خمس هزائم ليبقى الفوز الأول حلمًا مؤجلًا ينتظر التحقيق فى مونديال 2026.

يدخل المنتخب الأرجنتينى البطولة وهو يحمل صفة بطل العالم بعد تتويجه التاريخى فى قطر 2022 لكنه يطمح هذه المرة إلى ما هو أبعد من مجرد الاحتفاظ باللقب..

فالمنتخب اللاتينى يقف على أعتاب إنجاز استثنائى لم يسبق لأى منتخب تحقيقه فى العصر الحديث إذ إن الفوز بالبطولة سيجعله صاحب أربعة ألقاب كبرى متتالية بعد التتويج بكوبا أمريكا 2021 وكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا 2024.

وكعادتها فى كل نسخة تدخل البرازيل البطولة وهى تحمل لقب المرشح الدائم للتتويج فالمنتخب الوحيد الذى شارك فى جميع نسخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930 يسعى إلى تعزيز مكانته كالأكثر نجاحًا فى تاريخ اللعبة.

ويمتلك السيليساو بالفعل معظم الأرقام القياسية الكبرى فى البطولة سواء من حيث عدد المشاركات أو الانتصارات أو الأهداف أو الألقاب.

بعد خيبات متتالية فى النسختين الماضيتين يدخل المنتخب الألمانى البطولة مدفوعًا برغبة قوية فى استعادة مكانته بين كبار اللعبة.

فالماكينات الألمانية التى اعتادت الوصول إلى الأدوار النهائية تجد نفسها مطالبة بمحو آثار الخروج المبكر فى روسيا وقطر..

ويعول الألمان كثيرًا على مشروع إعادة البناء الذى يقوده المدرب جوليان ناجلسمان من أجل استعادة هيبة أحد أعظم المنتخبات فى تاريخ كرة القدم.

أما المنتخب الإنجليزى فيدخل البطولة وهو يحمل حلمًا يطارده منذ عام 1966 تاريخ تتويجه الوحيد بكأس العالم..

وإذا نجح المنتخب الإنجليزى فى اعتلاء منصة التتويج خلال النسخة المقبلة فسيسجل أطول فترة زمنية بين لقبين عالميين فى تاريخ البطولة.

منذ انطلاق كأس العالم قبل ما يقرب من قرن احتكرت أوروبا وأمريكا الجنوبية الوصول إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب.

لكن التطور الكبير الذى شهدته كرة القدم فى إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية خلال السنوات الأخيرة أعاد طرح التساؤلات حول إمكانية كسر هذا الاحتكار التاريخي.

ويأمل كثيرون فى أن تشهد نسخة 2026 ظهور أول منتخب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية فى المباراة النهائية خاصة بعد الإنجازات اللافتة التى حققتها منتخبات مثل المغرب وكوريا الجنوبية فى نسخ سابقة.