يستعد عشاق الظواهر الفلكية لمتابعة حدث سماوي نادر خلال هذا الأسبوع، مع ترقب وصول عاصفة شمسية قوية قد تدفع الشفق القطبي إلى الظهور في نطاق أوسع من المعتاد داخل الولايات المتحدة، وتأتي هذه التوقعات عقب نشاط شمسي رصدته المراصد الفضائية، والتي تعتبر واحدة من أبرز الظواهر الفلكية المرتبطة بالنشاط الشمسي خلال عام 2026.
وبحسب ما جاء في موقع «People»، أصدرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) تحذيرا من عاصفة مغناطيسية أرضية قوية من المستوى G3، متوقعة الحدوث يومي 4 و5 يونيو، وذلك عقب رصد عدة انبعاثات كتلية إكليلية من الشمس، وهي انفجارات ضخمة تطلق جسيمات مشحونة باتجاه كوكب الأرض.
نشاط شمسي قوي يصطدم بالمجال المغناطيسي للأرض
شهدت الشمس خلال الأيام السابقة سلسلة من التوهجات الشمسية القوية، شملت انفجارات من الفئة M وX، مما أدى إلى انبعاث كميات هائلة من الجسيمات الشمسية باتجاه الأرض.
وعندما تصل هذه الجسيمات إلى الغلاف المغناطيسي للأرض وتصطدم بالغازات في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، يتم إطلاق طاقة على شكل أضواء متلألئة في السماء، تُعرف بظاهرة الشفق القطبي.
وغالبًا ما يظهر اللون الأخضر كأكثر الألوان شيوعًا، إلا أن النشاط الشمسي القوي قد ينتج ألوانًا أخرى مثل الوردي والأرجواني والأحمر وحتى الأزرق في بعض الحالات.

الشفق القطبي
عادة ما تشاهد هذه الظاهرة في المناطق القطبية مثل ألاسكا وشمال كندا، لكن قوة العاصفة المغناطيسية الأرضية قد تدفع نطاق الشفق جنوبًا ليصبح مرئيا في مناطق غير معتادة داخل الولايات المتحدة.
وتشير التوقعات إلى أن ظروف المستوى G3 قد تسمح برؤية الشفق القطبي في ما يصل إلى 23 ولاية أمريكية، ما يمنح ملايين السكان فرصة نادرة لمشاهدة الظاهرة دون الحاجة للسفر إلى المناطق الشمالية البعيدة.
أفضل توقيت للمشاهدة
بحسب خبراء الطقس الفضائي، فإن أفضل فرصة لرؤية الشفق القطبي ستكون خلال:
ليلة الخميس حتى فجر الجمعة، وليلة الجمعة أيضًا، وتكون ذروة النشاط غالبًا بين الساعة 11 مساء و2 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع إمكانية الرصد في أي وقت من حلول الظلام حتى الفجر.

نصائح لرؤية العرض السماوي
لضمان أفضل فرصة لمشاهدة الشفق القطبي، يُنصح بالآتي:
التوجه إلى أماكن مظلمة بعيدًا عن الإضاءة الصناعية، اختيار مواقع ذات رؤية واضحة باتجاه الشمال، تجنب المدن والأضواء القوية، استخدام وضع التصوير الليلي في الهاتف، حتى لو لم تُرَ الألوان بالعين المجردة
عوامل قد تعيق المشاهدة
رغم قوة الظاهرة، قد تؤثر بعض العوامل على وضوحها، أبرزها:
الغطاء السحابي والضباب، التلوث الضوئي في المدن، قصر ساعات الظلام في شهر يونيو، فهذه العوامل قد تحد من وضوح المشهد حتى في حال نشاط العاصفة.
تشير التوقعات إلى أن هذه العاصفة قد تمثل واحدة من أفضل فرص عام 2026 لرؤية الشفق القطبي في نطاق واسع من الولايات الأمريكية، مما يجعل متابعة التحديثات الصادرة عن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع لـNOAA أمرا ضروريا مع تطور الحالة.


العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







