قال الدكتور يسري أبو شادي كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إن التقرير الأخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتضمن معلومات جديدة، لكنه يحمل شبهة التسييس في طريقة عرض الوقائع.
وأوضح أن التقرير أشار إلى عدم تمكن المفتشين من التحقق من أماكن وجود اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، لكنه في الوقت ذاته أقر بأن الهجمات العسكرية الأخيرة على المنشآت النووية أدت إلى وضع غير مسبوق أعاق عمليات التفتيش.
اقرأ أيضا: بودكاست «20 +»| يسري أبو شادي يكشف وقائع اختراق أمريكا الوكالة الذرية
وأضاف أبو شادي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التقرير كان ينبغي أن يوضح بصورة أكثر صراحة أن الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية خاضعة لإشراف الوكالة ومعاهدة عدم الانتشار النووي هي السبب الرئيسي وراء عدم قدرة المفتشين على الوصول إلى بعض المواقع، مشيرا إلى أن إيران سمحت خلال الفترة الماضية بزيارات تفتيشية متعددة، وأن المفتشين زاروا عددًا من المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر، قبل اندلاع المواجهات الأخيرة.
وحول انعكاسات التقرير على المفاوضات الإيرانية الأمريكية، أكد «أبو شادي» أن مثل هذه التقارير قد تؤثر سلبًا على فرص التوصل إلى تفاهمات نهائية، لافتًا إلى أن تقريرًا سابقًا للوكالة استُخدم كأحد المبررات السياسية التي سبقت التصعيد العسكري ضد إيران وتحويل ملفها إلى مجلس الأمن.

هل إزالة شعر الحاجبين تُعد نمصًا محرمًا؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز أخذ جزء من أرباح تجارة الأب دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب
لماذا شدد الإسلام على حرمة الدماء والأموال والأعراض؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب







