طهران تؤجل نقاش الملف النووي وتكشف أولويات تفاوض جنيف

طهران
طهران


لا نتطرق في هذه المرحلة إلى التفاصيل التقنية الخاصة بالبرنامج النووي، وكل ما يتعلق بهذا المسار تم إرجاؤه رسميًا إلى فترات لاحقة من جدول الأعمال"، هذا ما أعلنه مصدر مقرب من الوفد الإيراني المفاوض تعليقًا على طبيعة المباحثات الدبلوماسية الجارية.

أقرأ ايضا..  في عصر الفضاء.. سبيس إكس تطلق إيلون ماسك الى مدار التريليونير

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن المصدر المطلع، أن الأطراف المشاركة اتفقت على تجميد نقاش البنود الشائكة مؤقتًا. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع قيام الوفد الذي يترأسه وزير الخارجية الإيراني بالتركيز على صياغة تفاهمات أولية تتعلق بآليات وقف التصعيد العسكري العابر للحدود، وإرساء قواعد لإنهاء القيود المفروضة على الملاحة التجارية والممرات البحرية في المنطقة.

 تجميد البنود التقنية

أفادت التقارير الواردة من أروقة المحادثات غير المباشرة المنعقدة في جنيف، بأن الجانبين يتطلعان إلى بناء جدار ثقة تمهيدي. وقد أدى هذا التوجه الدبلوماسي إلى نفي قاطع لجميع الأنباء المتداولة بشأن موافقة طهران على نقل كميات من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى طرف ثالث كشرط مسبق، معتبرة أن هذه الشائعات تستهدف الضغط على صناع القرار.

 مسارات التفاوض المستقبلي

تتحرك الدبلوماسية الراهنة ضمن مهلة زمنية محددة يسعى عبرها الوسطاء الدوليون لتقريب وجهات النظر لتجنب الصدام العسكري. وتشير التقديرات إلى أن التركيز الحالي ينصب على التوافق حول ملفات رفع الحظر الاقتصادي الجزئي وتدفق إمدادات الطاقة، على أن تترك الضمانات النووية العميقة ودرجات التخصيب وعمليات التفتيش الدولية لقمم ومراحل تفاوضية لاحقة.