سيعرف الصحب بعد وقت أنى كنت معهم
ربما ليس لى بصمة
ولا خطوة على الرمل باقية
سيذكرون حماقات المقهى عن ظهر قلب
ونكات الموائد
وحكايا الموالد التى ألفنا شيوخها وألفتنا
سيمضغون بعض ورم تجذر فى الروح بعدى
ربما
وسيقرءون الفاتحة
وينزلون للصيد بنشاط زائد ومؤن كثيرة
وسيستمعون إلى فيروز
ويحكون شتائمى التى لاحقتهم
وعن بصقات كثيرة فى وجوه كثيرين لم تحدث
وعن معارك سعيت أن تبدأ لكنها ظلت مؤجلة
وعن فعل إيجابى واحد أنتظره ولم أفلح فيه
سيقولون أننى بقيت على حالتى
وحيد الديوان... والزى... والصوت... والمقعد... !
الديوان| يس النحايفة يكتب: سيما أونطة
الديوان| محمد جابر يكتب: حافلة الثانية ظهراً
الديوان| كاتبة إماراتية أسماء الزرعوني تكتب: قتلت ذبابة







