اليوم وجدت «مشبك غسيل» أسفل شرفتنا، تذكرت فيما مضى حادثة قميص العيد وقد عُدت إليك به مقطوع الجيب أول أيام العيد، اصلحتي مافيه ودخل دورة الغسيل المعتادة، وقفت بجانبك وانتي تضعيه على أحبال الشُرفة، لكن وقع المشبك وخجلت جدًا أن آتي به، نزلت في وقت متآخر حتى لا يراني أحدهم وعدت به فرحًا لقد وجدته، قلتي مازحة «ياما جاب الغراب لأمه».
ظللت أضحك على تلك الذكرى؛ أنا اليوم في الثلاثينات من عمرى، لم أخجل أن أميل على مشبك أمام الجميع لأسمع منك مزاحك، فتحت باب البيت بسرعة مبتسمًا منتشيًا، أخذت السلم في بضع ثوانٍ، فتحت باب الشقة، تعثرت قدماي بالسجادة، دخلت غرفتك، فتحت النور، وجدت سريرك فارغًا.. فوضعت المشبك بجانب «المخدة» وسكت.
الديوان| يس النحايفة يكتب: سيما أونطة
الديوان| محمد جابر يكتب: حافلة الثانية ظهراً
الديوان| كاتبة إماراتية أسماء الزرعوني تكتب: قتلت ذبابة







