في حدث فريد لم يتكرر كثيرًا جمع أفراد عائلة واحدة من مختلف قارات العالم، نجحت عائلة "أوسوليفان" في تحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر تجمع لأشخاص يحملون الاسم العائلي نفسه، لتدخل العائلة الإيرانية في موسوعة جينيس للأرقام القياسية وتزيح عائلة "غالاغر" عن الصدارة بعد احتفاظها باللقب لما يقرب من عقدين.
شهدت بلدة كاستلتاونبير الواقعة في مقاطعة كورك الإيرلندية تجمعا حاشدًا لأفراد عائلتي "أوسوليفان" و"سوليفان"، الذين نجحوا في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد كأكبر تجمع لأشخاص يحملون اللقب العائلي نفسه في مكان واحد.
وجاء الدخول في الموسوعة بعد مشاركة 1848 شخصا يحملون اسم العائلة، متجاوزين الرقم السابق المسجل باسم عائلة "غالاغر"، والذي بلغ 1488 مشاركا خلال تجمع أقيم في مدينة ليتركيني بمقاطعة دونيغال عام 2007.
اقرأ أيضا| فيلم 7 Dogs يدخل موسوعة جينيس بأضخم مشهد تفجيري في تاريخ السينما
وقال جيم أوسوليفان، منظم الفعالية، إن أكثر من 3350 شخصا سجلوا أسماءهم للمشاركة في الحدث قبل انطلاقه، معربا عن تفاؤله بتحقيق الرقم القياسي منذ البداية بسبب الإقبال الكبير الذي شهدته الدعوات الموجهة لأفراد العائلة داخل إيرلندا وخارجها.
وأوضح أن الاستجابة جاءت من مختلف أنحاء العالم، حيث سافر العديد من المشاركين من دول بعيدة، بينها أستراليا ونيوزيلندا وكندا والولايات المتحدة، للمشاركة في هذا الحدث التاريخي.
وتولت فرق موسوعة جينيس للأرقام القياسية عملية التحقق من الرقم الجديد، من خلال إجراء عمليات عد دقيقة للحضور ومراجعة الوثائق الرسمية وجوازات السفر للتأكد من استيفاء جميع الشروط المطلوبة لاعتماد الرقم القياسي.
واستضافت التجمع زعيمة العشيرة، كيلي سوليفان، التي تولت هذا المنصب رسميا في مدينة بوسطن الأمريكية عام 2023، حيث أعربت خلال كلمتها أمام الحضور عن فخرها بالانتماء إلى هذه العائلة الكبيرة، مؤكدة أن أفرادها يشكلون نموذجًا للترابط والتعاون.
اقرأ أيضا| ألمانية تحمل عشرة رجال في 37 ثانية وتدخل موسوعة جينيس
وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين يحملون اسمي "أوسوليفان" و"سوليفان" حول العالم يتجاوز 500 ألف شخص، ويتمركز معظمهم في جنوب غرب إيرلندا، إلى جانب أعداد كبيرة من أبناء الجاليات الإيرلندية المقيمين في أمريكا الشمالية.
ويعود أصل الاسم إلى اللغة الغالية القديمة، حيث يُشتق من كلمة "O'Suileabhain"، التي تحمل معنى "ثاقب البصر" أو "صاحب النظرة الحادة".

82 عامًا من التشابه.. حكاية أكبر توأمين في بريطانيا
مع تكرار المأساة.. أساس علمي وراء نسيان الآباء لأطفالهم في السيارات
بسبب طائرة ورقية.. وفاة سائق دراجة نارية بشكل مروع في البرازيل






