أكدت دار الإفتاء المصرية، أن حفظ المال هو أحد المقاصد الكلية الكبرى التي أتت الشريعة الشريفة بحفظها ضمن خمسة مقاصد: حفظ النفس، والعقل، والدين، والعرض، والمال.
وقالت إن حفظ المال من المصالح الضرورية، وقد وُصِفت بالضرورية؛ لأن مصالح الدين والدنيا مبنية على المحافظة عليها؛ فلو عُدِم الدين عُدِم ترتب ما يرجوه الإنسان من تحصيل الثواب ودفع العقاب.
وأضافت أنه لو عُدِم المُكَلَّف لعدِم مَن يَتديّن، ولو عُدِم العقل لارتفع التَّدَيُّن، ولو عُدِم النَّسل لم يكن في العادة بقاء، ولو عُدِم المال لم يبق عَيشٌ، فيظهر من ذلك أن حفظ المال يعتبر من متممات الحفاظ على المصالح الضرورية.
وأوضحت أنه لذلك لم تختلف الشرائع على وجوب حفظ هذه الضروريات الخمسة ورعايتها، ومن وسائل حفظ المال: أن يتم تحصيله بالطرق المشروعة، وأن تكون مصارفه نافعة وغير ممنوعة.


محافظ القاهرة يشهد احتفالية تكريم المشاركين المتميزين في عروض «شارع الفن»
الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب زيارته لـ تنزانيا
جريمة إرهابية جديدة.. الأزهر يدين استهداف الاحتلال الصهيوني مشيعي جنازة النصيرات





