بعد رسالة نادر نور المؤثرة.. رامي جمال يدعو صناع الموسيقى لدعم المواهب

رامي جمال و نادر نور
رامي جمال و نادر نور



تفاعل الفنان رامي جمال مع الأزمة التي كشف عنها الملحن والمطرب نادر نور مؤخرًا بشأن الصعوبات التي يواجهها في العودة إلى الساحة الفنية، مؤكدًا أن صناعة الموسيقى تشهد تغيرات كبيرة تفرض على العاملين بها البحث عن نماذج جديدة للإنتاج والتعاون.

وعبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، وجه رامي جمال رسالة إلى الملحنين والشعراء والموزعين الموسيقيين، أشار خلالها إلى أن عصر شركات الإنتاج التقليدية لم يعد كما كان، وأن المنصات الرقمية فتحت المجال أمام فرص مختلفة يمكن استغلالها لدعم المواهب الجديدة وإعادة تقديم الأصوات المميزة للجمهور.

وأوضح  رامي جمال أن عدد المطربين الموجودين على الساحة لا يتناسب مع حجم المواهب الفنية الموجودة في مصر، داعيًا صناع الموسيقى إلى تبني مشروعات مستقلة تقوم على الشراكة وتبادل المصالح، سواء من خلال تقديم أصوات جديدة أو التعاون مع فنانين ابتعدوا عن الأضواء خلال السنوات الماضية.

وأكد رامي جمال أن السوق الغنائي بحاجة إلى مزيد من الأصوات النسائية والرجالية، مشددًا على أهمية توظيف الخبرات والإمكانات الفنية لخدمة الصناعة الموسيقية وتوسيع قاعدة النجوم بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من المطربين.

كما قدم اعتذارًا لكل موهبة شعر يومًا بأنه لم يحصل على فرصة للتعاون معه، معربًا عن تقديره لكل المبدعين الذين يسعون لإثبات أنفسهم في المجال الفني.

وجاءت تصريحات رامي جمال بعد المنشور الذي أثار تفاعلًا واسعًا للملحن والمطرب نادر نور، والذي تحدث فيه بصراحة عن محاولاته المستمرة للعودة إلى الوسط الغنائي خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدًا أنه واجه صعوبات كبيرة في استعادة تواصله مع عدد من نجوم وصناع الموسيقى رغم النجاحات التي جمعته بهم سابقًا.

وأشار نادر نور إلى أنه طرق جميع الأبواب بحثًا عن فرصة جديدة، لكنه شعر في أحيان كثيرة بعدم التجاوب أو التقبل، مؤكدًا أنه لا يسعى لكسب التعاطف بقدر ما أراد التعبير عن واقع يعيشه العديد من المبدعين داخل الوسط الفني.

وشهد منشور نادر نور دعمًا لافتًا من المستشار تركي آل الشيخ، الذي علق عليه برسالة مقتضبة قال فيها: «أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك»، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من متابعيه والمهتمين بالشأن الفني.