قد يعتقد البعض أن تقشر الأظافر أو هشاشتها مجرد مشكلة تجميلية بسيطة، لكن خبراء الجلدية يؤكدون أن التغيرات التي تظهر على الأظافر قد تكون أحيانا مؤشرا على مشكلات صحية داخلية تحتاج إلى الانتباه.
ويشير الأطباء إلى أن الأظافر الصحية تنمو باستمرار، لذلك فإن ظهور التشققات أو التقشر أو الضعف المستمر قد يكون علامة على نقص عناصر غذائية، أو التعرض المستمر للمواد الكيميائية، أو حتى الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ويحدث تقشر الأظافر عادة عندما تنفصل طبقات الظفر عن بعضها بشكل أفقي، بينما تميل الأظافر الهشة إلى التشقق أو الكسر بسهولة، وقد تكون هذه التغيرات غير مقلقة أحيانًا، لكنها قد تستدعي استشارة الطبيب إذا ارتبطت بأعراض أخرى مثل التعب أو تساقط الشعر أو تغير لون الأظافر، وذلك وفقا لموقع «goodhousekeeping».
اقرأ أيضا| سحب منتجات العناية بالأظافر في الولايات المتحدة بسبب مواد مسرطنة محظورة
التعرض المتكرر للمواد الكيميائية
يعد استخدام المنظفات القوية أو غسل اليدين المتكرر من أبرز أسباب تقشر الأظافر، حيث تؤدي المواد الكيميائية إلى إزالة الزيوت الطبيعية الواقية، ما يسبب جفاف الأظافر وضعفها مع الوقت.
وينصح الأطباء بارتداء القفازات أثناء التنظيف واستخدام كريمات الترطيب أو الفازلين بعد غسل اليدين للحفاظ على رطوبة الأظافر.
الرطوبة الزائدة أو الجفاف الشديد
رغم أن الأظافر تحتاج إلى الرطوبة للحفاظ على قوتها، فإن تعريض اليدين للماء لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان الزيوت الطبيعية، وبالتالي تصبح الأظافر أكثر عرضة للتكسر والتقشر.
ويُنصح باستخدام القفازات أثناء غسل الأطباق أو التنظيف مع ترطيب اليدين باستمرار.
أضرار مستحضرات العناية بالأظافر
قد تتسبب الأظافر الصناعية والأكريليك وعمليات البرد القاسية في إضعاف صفيحة الظفر، كما أن مزيلات الطلاء التي تحتوي على الأسيتون قد تزيد من جفاف الأظافر وتقصفها.
وينصح الخبراء بتقليل جلسات العناية المكثفة بالأظافر، واستخدام مقويات تحتوي على الكيراتين أو الكالسيوم، مع ترطيب الجلد المحيط بالأظافر يوميًا.
اقرأ أيضا| نصائح جمالية.. للعناية بالأظافر خلال شهر رمضان
نقص الحديد والعناصر الغذائية
في بعض الحالات، قد يكون تقشر الأظافر علامة على فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خاصة إذا ترافق مع الشعور بالتعب أو الدوخة أو تساقط الشعر.
ويؤكد الأطباء أهمية إجراء الفحوصات اللازمة واتباع نظام غذائي غني بالحديد أو تناول المكملات تحت إشراف طبي.
اضطرابات الغدة الدرقية
يمكن أن تؤثر مشكلات الغدة الدرقية على صحة الأظافر، إذ يرتبط قصور الغدة الدرقية بجفاف الجلد وتساقط الشعر وهشاشة الأظافر، وفي هذه الحالة ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء التحاليل اللازمة، خاصة عند ظهور أكثر من عرض في الوقت نفسه.
أمراض الكلى
قد تسبب أمراض الكلى تغيرات واضحة في الأظافر مثل التقشر أو تغير اللون أو الاصفرار، إلى جانب أعراض أخرى مثل الإرهاق وجفاف الجلد وكثرة التبول.
ويؤكد الأطباء أن علاج السبب الرئيسي يساعد غالبًا في تحسين حالة الأظافر.
بعض الأدوية
يمكن لبعض الأدوية مثل العلاج الكيميائي أو أدوية حب الشباب القوية أن تؤدي إلى جفاف الأظافر وهشاشتها كأحد الآثار الجانبية.
وينصح المرضى بمراجعة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت الأدوية المستخدمة تؤثر على صحة الأظافر وإمكانية استبدالها إن أمكن.
العدوى الفطرية
تُعد الفطريات من الأسباب الشائعة لتغير شكل الأظافر، وقد تؤدي إلى زيادة سماكتها أو تغير لونها أو تفتتها.
وفي هذه الحالة، يحتاج المريض إلى تشخيص طبي وعلاج مناسب بعد فحص عينة من الظفر.
التقدم في العمر
مع التقدم في السن، تنمو الأظافر ببطء وتصبح أرق وأكثر هشاشة، وهو أمر طبيعي يحدث لدى كثير من الأشخاص.
ويمكن تقليل تأثير الشيخوخة على الأظافر من خلال الترطيب المستمر وارتداء القفازات أثناء الأعمال المنزلية والعناية المنتظمة بالأظافر.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يشدد أطباء الجلدية على ضرورة استشارة الطبيب إذا استمرت هشاشة الأظافر أو تقشرها لأكثر من شهرين رغم العناية الجيدة بها، أو عند ظهور أعراض أخرى مثل تغير اللون أو الألم أو زيادة السماكة، كما أن تجاهل التغيرات المستمرة في الأظافر قد يؤخر اكتشاف بعض المشكلات الصحية، لذلك يُنصح دائمًا بالفحص المبكر لمعرفة السبب الحقيقي وراء هذه التغيرات.


نحو عدالة أكثر.. افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بالإسكندرية
"هل تفسد المياه؟!".. سر كتابة تاريخ انتهاء صلاحية على زجاجات الماء المعبأة
للشعور بالانتعاش.. طرق ذكية لاستخدام الزيوت العطرية في حمامك





