... لَا تَعِى كَيْفَ وَصَلَتُ هُنَا وَمَتَىَ؟ شَارِعُ الطُّفُولَة - بهُدُوئِهِ الْمُفْرَطِ، وَأَشْجَارٌ مُتَدَاخِلَةٌ أَغْصَانُهَا تَظَلَّلُكَ فِى ذَهَابِكِ وَإِيَابِكَ- لَكِنَّ الْآنَ الْغُرْبَة تَخْطَفُ قَلْبَكَ.. تُبْحِرُ بَقَارَبِ ذِكْرَيَاتِكَ إلَىَ تُخُومِ حُلْمِكَ المُرْتَجَىَ.. تَنْفُذ.. تَبْصِرُ جَنَّةٌ وَارِفَةً.. تُصَاِدفُكَ وُجُوهٌ تَعْرِفُهَا تَمَامًا.. تَنْسَىَ أَسْمَاءَ أَصْحَابِهَا.. تُحَاوِلُ أَنْ تَبْحَثَ فِى تَلافِيفِ ذَاكِرَتِك دُونِ جَدْوَىَ.. نَظَرَاتُهُم حَائِرَةٌ، مُتِوَجِّسَةٌ؛ تُحَلِّقُ بَعِيدًا.. تَعُودُ إلَىَ عَتَبَاتِ بَيْتِكَ.. كُلُّ شَىْءٍ تَغَيَّر سَمْتُهُ مَاعَدَا شَجَرَتَكَ الْعَجُوز، تَقِف شَامِخَةً.

حسن عامر يكتب: مواساة
ابتهال الشايب تكتب: خارج
الضوى محمد الضوى يكتب: مثل حبة برتقال





