... لَا تَعِى كَيْفَ وَصَلَتُ هُنَا وَمَتَىَ؟ شَارِعُ الطُّفُولَة - بهُدُوئِهِ الْمُفْرَطِ، وَأَشْجَارٌ مُتَدَاخِلَةٌ أَغْصَانُهَا تَظَلَّلُكَ فِى ذَهَابِكِ وَإِيَابِكَ- لَكِنَّ الْآنَ الْغُرْبَة تَخْطَفُ قَلْبَكَ.. تُبْحِرُ بَقَارَبِ ذِكْرَيَاتِكَ إلَىَ تُخُومِ حُلْمِكَ المُرْتَجَىَ.. تَنْفُذ.. تَبْصِرُ جَنَّةٌ وَارِفَةً.. تُصَاِدفُكَ وُجُوهٌ تَعْرِفُهَا تَمَامًا.. تَنْسَىَ أَسْمَاءَ أَصْحَابِهَا.. تُحَاوِلُ أَنْ تَبْحَثَ فِى تَلافِيفِ ذَاكِرَتِك دُونِ جَدْوَىَ.. نَظَرَاتُهُم حَائِرَةٌ، مُتِوَجِّسَةٌ؛ تُحَلِّقُ بَعِيدًا.. تَعُودُ إلَىَ عَتَبَاتِ بَيْتِكَ.. كُلُّ شَىْءٍ تَغَيَّر سَمْتُهُ مَاعَدَا شَجَرَتَكَ الْعَجُوز، تَقِف شَامِخَةً.
الديوان| يس النحايفة يكتب: سيما أونطة
الديوان| محمد جابر يكتب: حافلة الثانية ظهراً
الديوان| كاتبة إماراتية أسماء الزرعوني تكتب: قتلت ذبابة





