بدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الأربعاء، مناسك رمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى قرب مدينة مكة المكرمة، تزامنا مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وتأتي هذه المناسك في ختام أبرز محطات رحلة الحج الإيمانية لهذا العام، الذي شهد مشاركة واسعة النطاق تجاوزت 1.7 مليون حاج من مختلف أنحاء العالم.

تفاصيل المناسك وتدابير التفويج
منذ ساعات الصباح الأولى، تدفقت مجموعات المصلين عبر وادي منى لرمي 7 حصوات على المجسم الشاخص، وسط منظومة أمنية وتنظيمية دقيقة، وتتم هذه العملية داخل منشأة الجمرات الضخمة متعددة الطوابق، والتي شيدتها السلطات السعودية لضمان انسيابية الحركة وتفادي التدافع.
وقد وضعت الجهات المعنية مسارات واضحة ومحددة:-
- مسارات مخصصة للدخول إلى المبنى لضمان تدفق الحشود باتجاه واحد.
- مسارات منفصلة للخروج تمنع أي تقاطع في الحركة.
انتشار مكثف لرجال الأمن في أرجاء المشعر لضبط النظام وتوجيه الحجاج
تحديات الطقس والجهود الإنسانية
شهد موسم الحج هذا العام أجواء مناخية شديدة الحرارة، حيث سجلت درجات الحرارة في جبل عرفات
45 درجة مئوية.

يتوجه الحجاج لاحقا إلى الحرم المكي الشريف في مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة وهو ركن أساسي من أركان الحج، لينطلقوا بعد ذلك في مسارين:
المسار الأول:- " المتعجلون والمنتهون " المسار الثاني:- " المقيمون لأيام التشريق ".
يمكن للحجاج المغادرة فورا بعد جمرة العقبة الكبرى وطواف الإفاضة إذا توفر لديهم العذر الشرعي. العودة إلى مشعر منى للمبيت بها خلال " أيام التشريق " لرمي الجمرات الثلاث (الصغرى، الوسطى، والكبرى).
وفي ختام رحلتهم الإيمانية، يعود الحجاج جميعا إلى المسجد الحرام لأداء 《 طواف الوداع 》 حول الكعبة المشرفة قبل مغادرة البقاع المقدسة.

بأزياء تمائم كأس العالم| الشرطة البيروفية تلقى القبض على متورط في قضايا مخدرات
بعد مأساة سبايدر مان اليمن| ماذا تعرف عن فوهة بركان «حرضة دمت»؟
تشغيل المروحة في غرفة مغلقة لفترات.. كيف تستخدمها بكفاءة في الصيف؟






