أعلنت السلطات السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء 26 مايو، اكتشاف بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية السري الذي كان يُدار خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، ما يعيد ملف الأسلحة المحظورة إلى واجهة المشهد السوري والدولي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول سوري قوله إن السلطات عثرت على مواد خام وذخائر يعتقد أنها مماثلة لتلك التي استخدمت في هجمات بغاز سام خلال سنوات الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011، والتي شهدت اتهامات متكررة للنظام السابق باستخدام أسلحة كيميائية ضد مناطق مدنية.
وقال المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، محمد قطوب، إن السلطات الانتقالية أوقفت 18 شخصاً يشتبه بارتباطهم بالبرنامج، بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون بارزون.
ويأتي هذا التطور في ظل ضغوط دولية متواصلة لكشف مصير الترسانة الكيميائية السورية، بعد تحقيقات وتقارير أممية اتهمت النظام السابق بالوقوف وراء هجمات كيميائية في مناطق أبرزها الغوطة الشرقية وخان شيخون، وأثارت إدانات دولية واسعة وعقوبات غربية متلاحقة على دمشق.

حماس: إيران تواصل طرح ملف جرائم الاحتلال بغزة في المحافل الدولية ومع الوسطاء
عون: لن نقبل إلا بزوال الاحتلال عن جنوب لبنان وسقوط الوصايات الخارجية
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية





