تل أبيب - بيروت - وكالات الأنباء
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلى أمس إنذارًا لسكان بلدة النبطية بجنوب لبنان لإخلاء المنازل فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهرانى فيما استدعى الجيش كتيبة إضافية إلى لبنان.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أمس الأول إن إسرائيل ستصعد غاراتها على حزب الله فى لبنان.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت إن الجيش بدأ بتعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته فى لبنان، مشيرة إلى أن «الجيش طلب من الجنود الذين سُرِّحوا فى الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فورًا»، وأعلن الجيش الإسرائيلى، ليلة أمس تحديث تعليمات الجبهة الداخلية ابتداء من الساعة السادسة من صباح أمس الثلاثاء، وحتى الساعة الثامنة مساء، فى البلدات الواقعة فى المنطقة الحدودية مع لبنان.
وبموجب التعليمات الجديدة، تقرر تقليص عدد المشاركين فى التجمعات إلى 50 شخصًا فى الأماكن المفتوحة، و200 داخل المبانى، بدلًا من 200 فى الأماكن المفتوحة و600 داخل المبانى.
وأفادت تقارير محلية أن الاحتلال نفذ أمس عمليات توغل واجتياح شمال ما يُسمى بـ «الخط الأصفر» فى جنوب لبنان. وأفادت تقارير محلية بوقوع قصف مدفعى إسرائيلى على المنصورى فى قضاء صور، وعلى بلدة كفرا فى قضاء بنت جبيل وعلى محيط بلدة شويا فى قضاء حاصبيا، كما شن غارات على بلدة يحمر الشقيف فى قضاء النبطية وعلى بلدة الريحان على طريق مخيم الرشيدية فى قضاء صور. وارتفعت حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية فى البقاع الغربى ليلًا إلى 12 قتيلًا وعدد من الجرحى بينما لا تزال عمليات رفع الأنقاض مستمرة.
وفى وقت سابق، زعم الاحتلال أن مسيرات مفخخة أطلقها حزب الله سقطت فى محيط منطقة نطوع بالجليل الغربى، وأنه رد باستهداف أكثر من 90 مخزن أسلحة ومقرات ونقاط مراقبة لحزب الله جنوب لبنان، كما هاجم أكثر من 100 هدف وبنية تحتية وعناصر لحزب الله فى البقاع وجنوب لبنان مساء أمس الأول.
فى المقابل، قال حزب الله إنه تمكن من تدمير دبابة ميركافا بمسيرة وسط اشتباكات مستمرة مع قوة إسرائيلية تقدمت باتجاه بلدة زوطر الشرقية. وقال إن مقاتليه تصدوا بالمسيرات والصواريخ لقوة إسرائيلية تقدمت باتجاه زوطر الشرقية بعد غارات وقصف مدفعى.
وأكد «حزب الله» أن لبنان وطن نهائى واحد لجميع أبنائه وشدد على ضرورة الالتزام بالدستور، ورفض كل مشاريع التقسيم أو الفدرلة أو التوطين.
وفى بيان بمناسبة الذكرى المئوية للدستور اللبنانى، دعا «حزب الله» إلى تطبيق إصلاحات الطائف كاملة وفى مقدمتها إلغاء الطائفية السياسية.وقال إن النظام الطائفى لم يعد قادرًا على إنتاج دولة عادلة، وإن الوفاء الحقيقى للدستور يكمن فى تطبيق الإصلاحات الدستورية دون انتقاص، لبناء دولة مواطنة عادلة تحفظ حقوق الجميع وتمنع احتكار الدولة أو تحويلها إلى أداة غلبة.
وشدد البيان على أن مقاومة الاحتلال والعدوان هى حق وطنى مشروع يحميه الدستور والمواثيق العربية، مشيراً إلى أن العلاقة مع الكيان الصهيونى هى علاقة عداء واحتلال وتهديد دائم، وليست علاقة تطبيع أو استسلام.

ترامب يرشح إنفانتينو لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة!
إيطاليا تستضيف محادثات جديدة| عون لترامب: لا بد من انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان
الطقس يؤجج حرائق واسعة فى أوروبا.. وإجلاء مئات السكان






