بالإنفوجراف.. «البحوث الإسلامية» تنشر أحكام الأضحية

 أحكام الأضحية
أحكام الأضحية


نشر مجمع البحوث الإسلامية، انفوجرافًا؛ يشرح من خلاله أحكام الأضحية، ويضم تعريفها ومشروعيتها وحكمها وشروطها ووقتها وأيضًا مستحباتها، كالتالي:

تعريفها:

ما يُذبح من بهيمة الأنعام (الغنم والبقر والإبل) في يوم الأضحى إلى آخر أيام التشريق؛ تقربًا إلى الله تعالى.

مشروعيتها:

أجمع العلماء على مشروعية الأضحية؛ قال تعالى: {فصلِّ لربك وانحر} (الكوثر)، وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: ضحّى النبي ﷺ بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمّى وكبّر، ووضع رجله على صفاحهما.

حكمها:

هي سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة)، وشُرعت لحكم جليلة؛ منها: إحياء سنة الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام، والتوسعة على النفس والأهل، وتعظيم شعائر الله تعالى.

شروطها:

هناك شروط شرعية يجب مراعاتها في الأضحية، وهي: أن تكون من بهيمة الأنعام (الإبل، والبقر والجاموس، والأغنام والمعز والضأن)، وأن تبلغ السن المعتبرة شرعًا، وأن تكون سليمة من العيوب والأمراض، وأن تُذبح في الوقت المحدد.

وقتها:

يبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، ويمتد حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة (المعروف بأيام العيد).

مستحباتها:

يُستحب للمضحّي الإمساك عن أخذ شعره وأظفاره من بداية ذي الحجة، وأن يباشر ذبح أضحيته أو يحضرها، والدعاء بقبولها، كما يُستحب تقسيم لحمها إلى ثلاثة أثلاث: ثلث لأهل بيته، وثلث للفقراء، وثلث للهدية.