رسائل السيسي في «يوم إفريقيا».. رؤية مصرية لتعزيز التكامل والتنمية بالقارة السمراء 

 الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي


عكست كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية «يوم إفريقيا» بوضوح، ثوابت السياسة المصرية تجاه القارة السمراء، وحرص الدولة على تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية في مختلف المجالات. 

وجسدت الرسائل التي تضمنتها الكلمة، رؤية مصر الداعمة لمسارات التنمية المستدامة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المصالح المشتركة لشعوب القارة، إلى جانب التأكيد على أهمية العمل الإفريقي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.


اقرأ أيضا|الرئيس عبد الفتاح السيسي يلقي كلمة بمناسبة احتفال مصر بـ"يوم أفريقيا" في جامعة


فى هذا الإطار، قال النائب علي مهران، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس بمناسبة الاحتفال بـ«يوم إفريقيا»، الذي يوافق ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، حملت رسائل مهمة تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر بالقارة الإفريقية، وحرص القيادة السياسية على تعزيز التعاون المشترك مع الأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات.

وأكد مهران، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل جهودها الداعمة لقضايا التنمية والاستقرار داخل القارة الإفريقية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن مستقبل إفريقيا يعتمد على التكامل والتعاون بين دولها، ومواجهة التحديات المشتركة برؤية موحدة تحقق مصالح الشعوب الإفريقية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس السيسي عكست بوضوح اهتمام مصر بتعزيز مسارات التنمية المستدامة، ودعم جهود السلم والأمن، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول الإفريقية، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة لشعوب القارة.

وأشار إلى أن مصر أصبحت خلال السنوات الأخيرة صوتًا قويًا ومدافعًا عن مصالح القارة الإفريقية في مختلف المحافل الدولية، وهو ما يعكس مكانتها التاريخية ودورها المحوري داخل القارة، مؤكدا أن الاحتفال بـ«يوم إفريقيا» يمثل فرصة مهمة لتأكيد وحدة الصف الإفريقي والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.


- عمق الدور المصري بالقارة ودعم مسيرة التنمية والاستقرار


من جانبه، قال النائب شعبان رأفت عبداللطيف عضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس بمناسبة الاحتفال بـ«يوم إفريقيا»، الذي يوافق ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، عكست حرص الدولة المصرية على تعزيز أواصر التعاون مع دول القارة الإفريقية، وترسيخ مبادئ الشراكة والتنمية المشتركة.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن القيادة السياسية المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في إعادة مصر إلى قلب القارة الإفريقية، من خلال دعم جهود التنمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والمشاركة الفاعلة في مختلف القضايا والملفات الإفريقية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب القارة.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي حملت رسائل مهمة تؤكد التزام مصر الكامل بدعم تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، والتغيرات المناخية، والأزمات الاقتصادية والغذائية التي تواجه العديد من دول القارة.

وأضاف أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تؤمن بأن إفريقيا تمتلك فرصًا واعدة وإمكانات ضخمة تؤهلها لتحقيق نهضة حقيقية، وهو ما يتطلب استمرار التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية، وتبادل الخبرات، ودعم مشروعات البنية التحتية والتنمية.

وأكد  النائب شعبان رأفت عبداللطيف، أن الاحتفال بـ«يوم إفريقيا» يمثل مناسبة مهمة لتجديد التأكيد على وحدة الصف الإفريقي، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب القارة.

 

- تعزيز مسار التكامل والتنمية بين مصر وإفريقيا

من جهته، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالية «يوم إفريقيا»، التي استضافتها جامعة القاهرة، عكست بوضوح مكانة مصر التاريخية والمحورية داخل القارة الإفريقية، وحرص القيادة السياسية على تعزيز مسارات التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية بما يخدم مصالح الشعوب ويحقق التنمية والاستقرار.

وقال "الجمل في بيان له أمس، إن الرئيس السيسي بعث بعدد من الرسائل المهمة، في مقدمتها التأكيد على أن القارة الإفريقية تمتلك من الإمكانات والموارد ما يؤهلها لتحقيق نهضة حقيقية، شريطة تعزيز التضامن والعمل المشترك بين الدول الإفريقية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة التي تؤثر على الأمن الغذائي والطاقة وحركة التجارة وسلاسل الإمداد.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن حديث الرئيس عن قضية المياه جاء واضحًا وحاسمًا، حيث أكد ضرورة احترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود، بما يحقق المصالح المشتركة ويمنع النزاعات، وهو ما يعكس تمسك مصر بحقوقها المائية التاريخية ودعمها في الوقت ذاته لمبادئ التعاون والتنمية والسلام داخل القارة الإفريقية.

وأضاف الجمل، أن من أبرز الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس أيضًا، تأكيد مصر التام على الحفاظ على وحدة وسلامة الدول الإفريقية وصون مؤسساتها الوطنية، باعتبار ذلك أساس تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المتشابكة التي تعاني منها القارة، فضلًا عن استمرار الدور المصري الفاعل في دعم جهود التنمية ونقل الخبرات وتنفيذ المشروعات في الدول الإفريقية الشقيقة.

وثمّن النائب ميشيل الجمل، إعلان مصر استضافة القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي خلال يونيو 2026، مؤكدًا أن ذلك يعكس الثقة الكبيرة في الدور المصري داخل القارة، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على قيادة جهود التكامل الإقليمي ودعم تنفيذ أجندة إفريقيا 2063 لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعوب القارة.

- رؤية متكاملة لتعزيز التعاون وحماية المصالح المشتركة بالقارة الأفريقية

فى السياق ذاته، أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية «يوم إفريقيا» حملت رسائل سياسية وتنموية مهمة تعكس مكانة مصر المحورية داخل القارة الإفريقية، وحرص القيادة السياسية على تعزيز العمل الإفريقي المشترك في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشيراً إلى أن حديث الرئيس جاء شاملاً وواضحاً في التأكيد على ثوابت الدولة المصرية تجاه القضايا الأفريقية ودعم استقرار وتنمية شعوب القارة.

وأضاف سوس، في بيان له أمس، أن اختيار جامعة القاهرة لاستضافة احتفالية «يوم إفريقيا» هذا العام يحمل دلالات كبيرة تؤكد الدور التاريخي للجامعة في دعم العلاقات المصرية الإفريقية، باعتبارها واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة، التي ساهمت على مدار عقود في تخريج كوادر وشخصيات إفريقية بارزة شاركت في مسيرة البناء والتنمية داخل دول القارة، موضحاً أن استضافة هذا الحدث من داخل جامعة القاهرة تعكس اهتمام الدولة المصرية بالقوة الناعمة ودورها في تعزيز التقارب بين الشعوب الإفريقية، خاصة أن الجامعة كانت ولا تزال منارة علمية وثقافية استقبلت آلاف الطلاب الأفارقة وأسهمت في بناء أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية في بلادها.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن من أبرز ما تضمنته كلمة الرئيس هو التأكيد على أهمية التضامن والتكاتف بين الدول الإفريقية لمواجهة الأزمات العالمية التي تؤثر بصورة مباشرة على الأمن الغذائي والطاقة وحركة التجارة الدولية، لافتاً إلى أن الرئيس السيسي وضع أمام القارة رؤية متكاملة تقوم على توحيد الجهود وتعزيز التعاون بما يحافظ على مقدرات الشعوب الإفريقية ويضمن حماية المصالح المشتركة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات التي تواجه القارة وضرورة التحرك الجماعي للتعامل معها بصورة فعالة.

وأوضح سوس، أن تركيز الرئيس على قضية المياه باعتبارها محور الاتحاد الإفريقي لهذا العام يعكس إدراكاً عميقاً لخطورة هذا الملف على حاضر ومستقبل شعوب القارة، مؤكداً أن دعوة الرئيس إلى احترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار العابرة للحدود تمثل موقفاً مصرياً ثابتاً يدعم مبادئ العدالة والتعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة بين الدول الإفريقية، بعيداً عن أي سياسات تؤدي إلى التوتر أو تهدد السلم والأمن الإقليمي، كما تعكس حرص مصر على ترسيخ مفهوم الشراكة الحقيقية القائمة على التنمية والاستقرار وتعزيز فرص التكامل بين دول القارة.

واختتم النائب سامي سوس، بيانه بالتأكيد على أن حديث الرئيس عن دور مصر التاريخي في دعم القارة الإفريقية واستمرارها كشريك فاعل في جهود التنمية والبناء يعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة في استعادة عمقها الإفريقي، مشدداً على أن استضافة مصر للقمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي خلال يونيو 2026 تمثل رسالة جديدة تعكس الثقة الكبيرة في الدور المصري وقدرته على قيادة جهود التكامل الإقليمي بالقارة، والعمل من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً لشعوب إفريقيا كافة، بما يحقق تطلعات الأجيال القادمة نحو التنمية والاستقرار والسلام.


- يوم إفريقيا.. ملامح مرحلة جديدة من التنمية بالقارة


وفي ذات السياق، أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بـ«يوم إفريقيا» حملت رسائل مهمة تعكس رؤية مصر الاستراتيجية تجاه القارة، وتعزز من مكانتها كداعم رئيسي لمسيرة العمل الإفريقي المشترك، مشيرًا إلى أن تهنئة الرئيس لقادة وشعوب إفريقيا تعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع مصر بدول القارة.

وأوضح طاهر، في بيان له، أن تأكيد الرئيس على رمزية «يوم إفريقيا» باعتباره ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية يعيد التذكير بالجذور النضالية المشتركة لشعوب القارة، التي قامت على مبادئ التحرر والوحدة، مؤكدًا أن هذه القيم ما زالت تمثل أساسًا قويًا لتعزيز التكامل الإقليمي ودفع جهود التنمية في إفريقيا.

وأشار وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إلى أن حديث الرئيس عن دخول القارة مرحلة جديدة من البناء والتنمية يعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم الفرص المتاحة، في ظل ما تمتلكه إفريقيا من موارد طبيعية هائلة وطاقة بشرية واعدة، مؤكدًا أن الإرادة السياسية لدى الدول الأفريقية أصبحت أكثر وضوحًا في تعظيم الاستفادة من هذه الإمكانات.

وأضاف طاهر أن اختيار جامعة القاهرة لاستضافة احتفالية هذا العام يحمل دلالة كبيرة، باعتبارها منارة علمية عريقة ساهمت في إعداد أجيال من القادة والمفكرين الأفارقة، وكان لها دور بارز في دعم حركات التحرر الوطني وبناء الكوادر التي تقود التنمية في مختلف دول القارة.

وأكد أن إشارات الرئيس إلى التحديات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة في الممرات الحيوية، تعكس أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأفريقية لمواجهة الأزمات المتلاحقة، مشددًا على أن توحيد الجهود يمثل السبيل الأمثل لحماية مقدرات الشعوب وتحقيق الاستقرار.

واختتم طاهر تصريحاته بالتأكيد على أن تركيز الرئيس على قضية المياه واحترام قواعد القانون الدولي للأنهار العابرة للحدود يعكس موقفًا مصريًا ثابتًا يقوم على تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على الحقوق، مشيرًا إلى أن التزام مصر بدعم وحدة وسلامة الدول الأفريقية واستضافة القمم القارية يؤكد دورها كشريك فاعل في تحقيق التكامل والتنمية المستدامة في القارة.


- «يوم إفريقيا» يؤكد ثوابت مصر تجاه القارة السمراء


بدوره، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية «يوم إفريقيا» عكست بوضوح ثوابت السياسة المصرية تجاه القارة الإفريقية، والتي تقوم على دعم التضامن الإفريقي وتعزيز التكامل الإقليمي والحفاظ على وحدة الدول الوطنية، في ظل ما تشهده الساحة الدولية من تحولات وأزمات متسارعة تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار والتنمية في القارة.

وقال فرحات إن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية العمل الإفريقي المشترك، وتكثيف التعاون بين دول القارة، يعبر عن رؤية استراتيجية شاملة تدرك حجم التحديات المرتبطة بأمن الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد والملاحة الدولية، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة، مشيرا إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية متوازنة تستهدف حماية المصالح الإفريقية المشتركة وترسيخ مبادئ القانون الدولي.

وأضاف أن اختيار "قضية المياه" محورا رئيسيا لاحتفالات الاتحاد الإفريقي هذا العام يحمل دلالات بالغة الأهمية، خصوصاً مع تنامي التحديات المرتبطة بالموارد المائية في القارة، مؤكدا أن حديث الرئيس عن حوكمة الأنهار الدولية واحترام قواعد القانون الدولي المنظمة للمجاري المائية العابرة للحدود، يعكس موقفا مصريا ثابتا يدعو إلى التعاون والتنمية المشتركة بعيدا عن سياسات فرض الأمر الواقع أو التسبب في توترات تهدد الأمن والسلم الإقليمي.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن استضافة جامعة القاهرة لهذه الاحتفالية تحمل رسالة رمزية مهمة تؤكد الدور التاريخي لمصر في بناء الوعي الإفريقي ودعم حركات التحرر والتنمية، لافتا إلى أن مصر كانت ولا تزال إحدى الركائز الأساسية للعمل الإفريقي المشترك، سواء على المستوى السياسي أو التنموي أو الثقافي.

وأوضح فرحات أن إعلان مصر استضافة القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي في يونيو 2026 يؤكد مكانة القاهرة المحورية داخل القارة، ودورها الفاعل في دعم تنفيذ أجندة أفريقيا 2063، وتعزيز فرص التكامل الاقتصادي والتنموي بين الدول الإفريقية لافتا إلى أن مصر ستظل شريكا رئيسيا في دعم الاستقرار والتنمية والسلام في أفريقيا، انطلاقا من مسئوليتها التاريخية ودورها المحوري داخل القارة السمراء.

اقرأ أيضًا | الرئيس السيسي يشدد على أهمية استثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة للحفاظ على الاستقرار