محمد سليمان
يُعد سوق الكرنتينا جنوب مدينة دراو بمحافظة أسوان، السوق الأقدم والأعرق لتجارة الإبل فى مصر، والمصدر الأكبر لتوريدها إلى مختلف المحافظات، ويستقبل السوق عشرات النوق أسبوعيًا قادمة عبر الحدود السودانية، ليظل بذلك حلقة الوصل الرئيسية بين الموردين السودانيين والتجار المصريين..
ويتميز السوق بتاريخ طويل فى تجارة الإبل، حيث ارتبط اسمه بالثقة والسمعة الممتدة لعقود، وأصبح مركزًا رئيسيًا لتحديد حركة البيع والشراء وأسعار الإبل فى مصر، كما يُعد نقطة تجمع للتجار والمشترين من مختلف المحافظات، الذين يقصدونه لاقتناء أفضل السلالات السودانية ذات الجودة العالية فى اللحم والقدرة على التحمل..
وأكد التاجر شعبان عامر، أن خبرته فى هذه المهنة تمتد لأكثر من 25 عامًا، ورث خلالها التجارة عن والده الذى بدأ بشراء الجِمال منذ عقود بأسعار زهيدة لا تتجاوز سبعة جنيهات، مقارنة بالأسعار الحالية التى تبدأ من سبعين ألف جنيه وتصل إلى 150 ألفًا، مشيرًا إلى اختلاف بين الإبل القادمة من شرق وغرب السودان، فإبل الشرق سريعة التسمين بينما إبل الغرب أكثر صلابة وجودة فى اللحم، وتتنوع الأنواع المتداولة فى السوق بين السواحل، العونة، العنافى، الدهاثرى، والرفاعى، وجميعها تأتى من السودان..
وأوضح أن البيع يتم عبر المزادات، حيث يتراوح سعر القعود بين 35 و75 ألف جنيه، بينما يبدأ سعر الجمل الكبير من 70 ألفًا ويصل إلى 150 ألفًا، وأكد أن الأسعار شهدت ارتفاعًا طفيفًا هذا العام مقارنة بالعام الماضى.

عاصمة الشماسى والبرجولات| من أسوان إلى الساحل.. رحلة «التمر حنة» عبر «ميت كنانة»
التسويق ينعش القطن| إقبال غير مسبوق على زراعته بالشرقية بعد بيعه بأعلى سعر
«الأسبارتام» يشعل الجدل مجددًا| هل تسبب المشروبات «الدايت» السرطان؟






