يعد الزيت النباتي من أكثر المكونات استخداما داخل المطابخ، لأنه مكون أساسي يدخل في إعداد عدد كبير من الوصفات، سواء المالحة أو الحلوة، بفضل نكهته المحايدة وقدرته على تحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى نحو 230 درجة مئوية، لذلك يعتمد عليه كثيرون في القلي، والتحميص، وتشويح الخضراوات، وحتى في إعداد المخبوزات والكعك.
ورغم حضوره الدائم في أغلب الوصفات، فإن نفاده لا يعني بالضرورة إفساد الطعام أو التوقف عن الطهي، فهناك العديد من البدائل التي يمكن استخدامها بسهولة، بعضها يمنح النتيجة نفسها، بينما يضيف البعض الآخر نكهة وقواما مختلفين.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز بدائل الزيت النباتي، وأفضل استخدام لكل منها داخل المطبخ.
زيت الكانولا
يعتبر زيت الكانولا من أكثر البدائل شيوعا، بل إنه يصنف في الأساس ضمن الزيوت النباتية، ويكمن الفرق في أن الزيت النباتي غالبا ما يصنع من خليط من البذور والحبوب مثل الذرة وفول الصويا، بينما يستخرج زيت الكانولا من بذور اللفت.
ويتميز زيت الكانولا بلونه الذهبي الفاتح ونكهته المحايدة وقوامه الخفيف، والذي يجعله مناسبا للقلي والتحميص والتشويح، كما يمكن استخدامه في إعداد المخبوزات مثل الكعك والخبز السريع، ويعرف أيضا بانخفاض نسبة الدهون المشبعة به مقارنة ببعض أنواع الزيوت الأخرى.

زيت الأفوكادو
يستخرج زيت الأفوكادو من لب الثمرة، ويحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب، كما يمتاز بدرجة احتراق مرتفعة جدا تصل إلى نحو 250 درجة مئوية، لذلك يناسب الطهي على درجات حرارة عالية.
اقرأ أيضا| بوتوكس طبيعي.. «زيت بذور الكركديه» كنز جمالي للبشرة والشعر
ويمتلك الزيت نكهة خفيفة ومحايدة نسبيا، ما يسمح باستخدامه بديلا مباشرا للزيت النباتي في كثير من الوصفات، إلا أن ارتفاع سعره يجعله خيارا أفضل للوصفات التي تحتاج إلى كميات محدودة من الزيت.
أما زيت الأفوكادو غير المكرر، فيتميز بلونه الأخضر وطعمه الزبدي القوي، لذلك لا يفضل استخدامه كبديل مباشر للزيت النباتي في جميع الأطباق.

زيت الزيتون الخفيف
يختلف زيت الزيتون الخفيف أو المكرر عن زيت الزيتون البكر الممتاز، إذ يمتاز بلون أفتح إلى جانب قدرته على تحمل درجات حرارة مرتفعة نسبيا.
ويمكن استخدامه في تتبيلات السلطة، والخضراوات المشوحة، والمخللات، كما يصلح لبعض وصفات الطهي التي تحتاج إلى زيت بنكهة غير قوية.
اقرأ أيضا| من إكليل الجبل إلى الخروع.. 5 زيوت طبيعية تعيد الحيوية لشعرك وتدعم نموه
السمن
يصنع السمن من الزبدة بعد غليها وتصفيتها من الماء، ما يمنحه نكهة غنية تميل إلى المكسرات، إلى جانب قدرته على تحمل الحرارة العالية.
ويستخدم السمن في القلي والطهي وإعداد أطباق متعددة، كما يمنح الأطعمة مذاقا أكثر عمقا مقارنة بالزيت النباتي، خاصة مع البيض المقلي والخضراوات والأسماك.
زيت جوز الهند
يعد زيت جوز الهند من البدائل المناسبة في الطهي والمخبوزات، خصوصا النوع المكرر الذي يتحمل درجات حرارة مرتفعة نسبيا.
أما النوع غير المكرر، فيمنح الوصفات نكهة جوز الهند الواضحة، لذلك يفضل استخدامه في الحلويات والمخبوزات أكثر من الأطعمة المالحة، ويجب إذابته أولًا قبل الاستخدام لأنه يكون صلبًا في درجة حرارة الغرفة.
الزبدة
تعتبر الزبدة من أكثر الدهون استخدامًا في إعداد المخبوزات والحلويات، كما تضيف مذاقا غنيا ومميزا للأطعمة.
لكن بسبب انخفاض درجة احتراقها مقارنة بالزيوت النباتية، يفضل استخدامها في الطهي على نار هادئة أو متوسطة، أو داخل وصفات الخبز بدلا من القلي العميق.
صلصة التفاح
يمكن استخدام صلصة التفاح غير المحلاة كبديل صحي للزيت النباتي في المخبوزات، خاصة لمن يرغبون في تقليل كمية الدهون داخل الوصفات، وينصح باستبدال نصف كمية الزيت فقط بصلصة التفاح في البداية، حتى لا يتغير قوام المخبوزات بشكل كبير، مع الحفاظ على الطراوة والرطوبة.
الزبادي
يعد الزبادي من البدائل المناسبة للزيت النباتي في وصفات مثل الفطائر والكيك، إذ يمنح العجين قواما رطبا وطريا، مع نكهة خفيفة ومميزة، كما يمكن استخدام الزبادي المنكه، مثل الفانيليا، لإضافة مذاق مختلف إلى الحلويات والمخبوزات.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







