محكمة سويدية تدين مراهقًا في مخطط لقتل باحث إيراني

علم السويد
علم السويد


أصدرت محكمة أوديفالا السويدية، اليوم الخميس 21 مايو، حكمًا بالسجن قرابة أربع سنوات في مؤسسة لإصلاح الأحداث، على مراهق كان توجّه حاملًا سكينًا إلى منزل باحث إيراني في جنوب البلاد.

ودين المراهق مع شخصين آخرين بالتخطيط لقتل أرفين خوشنود، وهو أكاديمي بارز يقول إن الحكومة الإيرانية هي التي تقف خلف محاولة الاعتداء عليه.

ورفض المدعي العام التعليق على احتمال ضلوع قوة أجنبية في القضية.

وجُنّد الفتى عبر تطبيقات مراسلة من جانب المتهمين الآخرين، ووُعد بمبلغ مالي لقاء قتل خوشنود.

ووصل المراهق إلى منزل خوشنود في مدينة مالمو في سبتمبر/ أيلول 2025، وتحدث إلى زوجة الباحث الذي بقي داخل المنزل واتصل بالشرطة.

ومنذ ذلك الحين، يعيش متخفيا في عنوان آخر، وفق ما قال محاميه لوكالة فرانس برس خلال المحاكمة.

وجاء في حكم محكمة أوديفالا "ترى المحكمة أنه ثبت أن أ. ن. سلّح نفسه بسكين وتوجه إلى منزل الضحية بنية قتله".

ورأت أن الأدلة غير كافية لتوجيه تهمة الشروع في القتل، وأعادت تصنيف الجرم باعتباره أعمالا تحضيرية لارتكاب جريمة قتل.

وحُكم على المتهم الرئيسي بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر في مركز للأحداث.

ويظهر خوشنود بانتظام في وسائل إعلام سويدية بصفته خبيرا في الشأن الإيراني. وهو يجاهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتأييده لرضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، والمقيم في الولايات المتحدة، والمعارض للجمهورية الإسلامية.