أكد د.أحمد نبوي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن ملتقى الفكر الإسلامي الدولي يمثل خطوة مهمة في إطار إعادة إحياء الدور التاريخي للمجلس، الذي أُنشئ منذ ستينيات القرن الماضي بهدف تعزيز التواصل العلمي والفكري والدعوي مع مختلف دول العالم الإسلامي.
وأوضح خلال حديثه عبر قناة الناس أن هذا الملتقى يُعد النسخة الخامسة، بعد تنظيم أربعة ملتقيات سابقة خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الرسالة الأساسية لهذه الفعاليات هي مد جسور التواصل مع الشعوب الإسلامية عبر الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين العلماء.
وأضاف أن وزارة الأوقاف، بقيادة د.أسامة الأزهري، حرصت على توظيف التقنيات الحديثة، مثل البث المباشر ووسائل الاتصال الرقمية، بما أتاح مشاركة واسعة من علماء ومفكرين من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن الملتقى الأخير شهد حضور أكثر من 50 عالمًا يمثلون نحو 50 دولة، وهو ما يعكس الدور الريادي الذي تلعبه مصر في نشر الفكر الإسلامي الوسطي، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية على المستوى الدولي.
ولفت إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها الأزهر الشريف، باعتباره المرجعية العلمية الكبرى في العالم الإسلامي، مؤكدًا أن هذه الملتقيات تسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إشعاع علمي وفكري.

الشيوخ الأمريكي يصوّت بوقف الحرب مع إيران.. وباريس للدراسات: القرار يكبل واشنطن
مبادرة من «الصحة» للكشف المبكر عن مشكلات الإبصار بالمدارس
البرلمان الإيراني: مستعدون للتعاون مع دول المنطقة على أساس عدم التدخل بالشؤون الداخلية





