على رصيف محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وصل القطار الكهربائى يوم 12 فبراير ليحط رحاله، ويوجه بوصلته على بعد 3 كيلومترات، نحو واحدة من أهم الوزارات التى ترتبط بحياة المواطن اليومية، فقطارنا اليوم يرصد ويحلل كم من وجع كان، وأصبح فى خبر كان.
شهدت وزارة الإسكان حراكًا ملحوظًا منذ تولى المهندسة راندا المنشاوى، المسئولية، فمكنتها خبراتها السابقة من تحركات سريعة لتحقيق جوانب إيجابية فى ملفات مهمة، كتقنين الأراضى والتصالح اللذين واجها عراقيل الروتين الحكومى، لتستحدث الوزيرة برامج زمنية لإزالة هذه العراقيل، وهو ما استشعره المواطن بالإيجاب.
تدرك الوزيرة، أهمية مشروع حياة كريمة للأسر البسيطة فى ربوع مصر، لذلك وضعت رؤية لسرعة الإنجاز وتحقيق خدمات أفضل، لتخفيف الأوجاع عن المحرومين من أبسط سبل الحياة الكريمة.
وعلى الرغم من أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بالاستثمار الخارجى، لكنها أيضًا تشجع الاستثمارات المحلية لتعظيم العوائد وتشجيع المستثمرين المصريين على المساهمة فى المشروعات الحيوية.
وجاءت زيارة الوزيرة لأذربيجان مؤخرًا، لتحقيق نقلة نوعية فى العلاقات الثنائية بين الجمهوريتين، وبناء جسر استراتيجى لجذب الاستثمارات، لتؤكد امتلاكنا مدرسة جديدة فى المجتمعات العمرانية المتكاملة.
لم تستأثر المنشاوى بصلاحيات كاملة، بل فوضت كثيرًا منها لنوابها وبعض القيادات، ولم توقفها الصراعات الداخلية على الصلاحيات أن تمنح الثقة لوجوه جديدة قادرة على ضخ أفكار بناءة.
لم تنته رحلة قطارنا اليوم، حيث سيعود مجددًا ليرصد ويحلل ما حدث فى كافة الملفات، والركاب تغمرهم السعادة بما يشاهدون من تحركات إيجابية ملموسة، داعين الله خلال رحلة العودة لمحطة الإسكان، ألا نترك القطار حتى نرى ونسمع، سمسمية حمصية يا هانم، شاى قهوة حاجة ساقعة يا بيه ترطب حرارة الجو لحين إصلاح العطل.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







