قال ماهر نيقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إنه إذا تجاوزنا الخطاب الأوروبي الرسمي الذي يتحدث عن السلام ورفض المغامرات العسكرية وما إلى ذلك، سنجد أن الأوروبيين في الواقع أقرب سياسيًا إلى دعم إسرائيل، وتحديدًا تيار اليمين الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يقفون ضد إيران، لكنهم أيضًا يكرهون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والصين.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة الأكبر بالنسبة لأوروبا اليوم هي ما يمكن وصفه بـ"التركيز الاستراتيجي"، فالأوروبيون، وخاصة البريطانيين والفرنسيين والألمان، يركزون بصورة شبه كاملة على الحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضح أن نحو 80 إلى 90% من الميزانيات العسكرية الأوروبية يجري توجيهها لدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا، لافتا إلى أن أوروبا دخلت مرحلة مختلفة تمامًا عما كان قائمًا خلال حقبة الرؤساء الأمريكيين السابقين مثل بيل كلينتون وجو بايدن، حين كانت الولايات المتحدة متحالفة بشكل كامل مع أوروبا وحلف شمال الأطلسي ضد روسيا.
وتابع: "أما اليوم، ففي ظل ما يُوصف بـ"العهد الترامبي"، أصبحت الولايات المتحدة أكثر تركيزًا على مصالحها المباشرة، وتحديدًا على منطقة المحيط الهادئ ومواجهة الصين، وهو ما خلق مشكلة استراتيجية حقيقية للأوروبيين".
وواصل: "أوروبا تريد الاستمرار في المواجهة المفتوحة مع روسيا، لكنها تشعر بأنها وصلت إلى حدود قدراتها، خاصة أن هناك تقاطعًا جديدًا في المصالح بين روسيا والصين وحتى الولايات المتحدة في بعض الملفات، على حساب الرؤية الأوروبية التقليدية".


مختار غباشي: اتصالات مرتقبة بين واشنطن وطهران لحسم البنود التي فجرت الصراع
«القاهرة الإخبارية» تكشف أبرز الملفات التي ناقشها الرئيسان الأمريكي واللبناني
متحدث الكهرباء: التيار الكهربائي مستقر وآمن.. ولا توجد أي خطط لتخفيف الأحمال






