تل أبيب - وكالات الأنباء:
كشف الجيش الإسرائيلى عن وجود نقص حاد فى القوى البشرية يبلغ نحو 12 ألف جندى إلزامي، فى وقت تتصاعد فيه الضغوط الميدانية على الجيش بسبب انخراطه فى عمليات قتالية على 7 جبهات.
وتشكل أزمة الكوادر البشرية أحد أبرز التحديات التى يواجهها الجيش الإسرائيلى فى الوقت الراهن، لا سيما فى ظل اعتماده المتزايد على جنود الاحتياط الذين باتوا يؤدون عشرات الأيام الإضافية من الخدمة سنويا، تتجاوز ما كان مقررا لهم فى الخطط الأصلية، مما يلقى بأعباء استثنائية على المؤسسة العسكرية، وكذلك على الجنود وذويهم.
ووفقا للمعلومات التى عرضها المتحدث باسم الجيش، فهناك حاجة ماسة إلى توسيع القوة النظامية لسد الثغرات، وخلق مرونة تشغيلية أكبر، وضمان قدرة على التحمل فيما يتعلق بخطط بناء القوة العسكرية.وفى مواجهة هذه التحديات، يدرس الجيش إمكانية تمديد فترة الخدمة الإلزامية مع تقديم حوافز مالية للمجندين المتضررين، غير أن البيانات المتوافرة تنبه إلى أن أى تقليص مستقبلى لمدة الخدمة إلى 30 شهرا فقط، سيزيد من تفاقم الفجوة القائمة فى أعداد المجندين.وعلى صعيد الحلول الهيكلية، يسارع الجيش الإسرائيلى إلى تشكيل وحدات جديدة، تشمل سرايا مدرعة، وكتائب هندسة، ووحدات استطلاع قتالي. وفى الوقت نفسه، يطلق برامج جديدة تهدف إلى استقطاب شرائح سكانية لم تكن منخرطة تقليديا فى الخدمة العسكرية، وأبرزها المجتمع الحريدى والمناطق الطرفية (البروفيريا). ويتم ذلك من خلال توفير مسارات خدمة مكيفة، ومعاهد تحضيرية (ميكينوت)، وآليات متطورة للدمج المجتمعى.
الأمم المتحدة : الإبادة الجماعية استراتيجية إسرائيل فى غزة
3 أيام من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية بواشنطن
إيران: لن نسمح لـ«الطاقة الذرية» بتفتيش المنشآت النووية





