فى أى شركة أو مصنع كل مهندس يعمل معه 20 مهنيا وتكنولوجيا أو ما نقول عليه «عامل مدرب»، واقتصادات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان تقوم على توفير العمالة الماهرة وتشكل 80% من احتياجات الاقتصاد، ومازال تعليمنا الفنى الذى أصبح تكنولوجيا وجامعاتنا التكنولوجية تحتاج الى نهوض جديد وإعادة بناء تناسب احتياجات سوق العمل.


رؤية تنفيذية وتشريعية لتوطين الكفاءات الوطنية وحفظ الأمن القومي المعرفي
أحلام غير مؤجلة!
مخاطر افتقاد المنطق وشيوع المغالطات





