يمثل مشروع «الدلتا الجديدة» أحد أكبر المشروعات التنموية والزراعية التي تنفذها الدولة المصرية في إطار خطط التوسع العمراني والزراعي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث يستهدف زيادة الرقعة الزراعية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية، ودعم الأمن الغذائي، إلى جانب خلق مجتمعات عمرانية وفرص استثمارية جديدة تسهم في تعزيز الإقتصاد الوطني ورفع معدلات الإنتاج والتشغيل.
ويأتي افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشروع بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة كخطوة استراتيجية تؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية في الغذاء والمياه، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الجزئي من المحاصيل الاستراتيجية.

ويجسد المشروع رؤية الدولة في التكامل بين الأراضي القديمة والجديدة، وتطوير بنية تحتية متقدمة تشمل شبكات طرق وكهرباء ومحطات رفع، فضلاً عن توفير نحو مليوني فرصة عمل مستدامة للشباب، ما يعكس التزام مصر بتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
ويعكس المشروع على دور القطاع الخاص الوطني والأجنبي في الاستثمار الزراعي والصناعي، ويبرز مستوى التنسيق والتخطيط المتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، ليصبح الدلتا الجديدة نموذجًا للنهج التنموي المصري الذي يجمع بين الاستدامة الاقتصادية والزراعية والاجتماعية، ويعزز الأمن الغذائي ويعيد رسم خريطة التنمية في مصر.
◄ طفرة تنموية غير مسبوقة
من جانبه، أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع "الدلتا الجديدة" بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، يُمثل طفرة تنموية غير مسبوقة، ونقطة تحول استراتيجية في مسيرة الدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي وتحصين الأمن القومي الغذائي والمائي في ظل نظام عالمي مضطرب ومليء بالتحديات.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن هذا المشروع العملاق الذي بلغت تكلفته نحو 800 مليار جنيه يبعث بعدة رسائل جوهرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مشيرًا إلى أن التغلب على التحدي المائي عبر تجميع مياه الصرف الزراعي ومعالجتها ثلاثيًا، ونقلها لمسافة 300 كم عبر مسارين شمالي وشرقي عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأرض بإنشاء 19 محطة رفع، هو ملحمة هندسية تُثبت للعالم أجمع أن الدولة المصرية تمتلك الحلول العلمية المبتكرة لإدارة مواردها المائية بأعلى كفاءة تكنولوجية، مبرزًا أن هذا الإنجاز يعكس التنسيق المتكامل والأداء الرفيع لجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها المعنية والشركات الوطنية.
◄ مصارحة الرئيس قراءة واعية ومسؤولة للواقع
وثمن رئيس حزب "المصريين"، كلمة الرئيس السيسي وما تضمنته من دبلوماسية المصارحة والمكاشفة مع أبناء الشعب المصري، لا سيما عند الحديث عن الأرقام الحقيقية لواردات مصر من الأعلاف والقمح والمحددات البيئية والمناخية التي تواجه أغلب دول العالم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل.
وأوضح أن مصارحة الرئيس السيسي ليست مجرد عرض للأرقام، بل هي قراءة واعية ومسؤولة للواقع، وحافز وطني حقيقي يدفع كافة قوى المجتمع، من قطاع خاص ومستثمرين ومزارعين، إلى زيادة الإنتاج والعمل الجاد؛ فالطموح المصري كما أكد عملية مستمرة لا تنتهي، وامتداد هذا الفكر التنموي إلى توشكى، وشرق العوينات، وسيناء، والمنيا، وبني سويف، هو أكبر دليل على أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل.

ولفت إلى العبقرية الاقتصادية في الرؤية الرئاسية القائمة على تحقيق التكامل في الدورات الزراعية بين الأراضي القديمة في الوادي والدلتا (للمحاصيل التقليدية كالقمح والذرة) وبين الأراضي الجديدة (للمحاصيل ذات الجودة في التربة الصحراوية كالبنجر)، مؤكدًا أن هذا التخطيط يضمن أعلى إنتاجية وأفضل عائد اقتصادي للدولة.
◄ إتاحة الفرص الاستثمارية الواعدة
وأشار إلى أن توفير نحو مليوني فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة لشباب مصر في هذا المشروع، بجانب تدشين بنية تحتية جبارة تشمل 12 ألف كم من الطرق ومحطات كهرباء بطاقة 2000 ميجاوات، يُمثل صمام أمان اجتماعي واقتصادي يساهم بشكل مباشر في إعادة توزيع الخريطة السكانية، وتوجيه طاقات الشباب نحو البناء والتنمية وتجفيف منابع البطالة بشكل عملي ومستدام.
ولفت إلى أن عمل أكثر من 150 شركة خاصة في الإنتاج الزراعي، بخلاف مئات الشركات في الأنشطة الأخرى تحت مظلة جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، يبرهن على جدية الدولة في تمكين القطاع الخاص الوطني والأجنبي وإتاحة الفرص الاستثمارية الواعدة له، موجهًا تحية شكر وإعزاز للقيادة السياسية، وللسواعد السمراء من مهندسين وعمال وجنود الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الذين واجهوا الصعاب وحولوا رمال الصحراء إلى سنابل قمح وحقول سكر يباهي بها الوطن العالم، مؤكدًا على الدعم الكامل والمستمر لهذه الاستراتيجيات الوطنية الشاملة التي تضمن أمن مصر واستقرارها للأجيال القادمة.
◄ ملحمة تنموية عملاقة تعزز الأمن الغذائي
من جهتها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن مشروع الدلتا الجديدة الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم ، يُعد واحدًا من أعظم المشروعات القومية والتنموية التي أطلقتها الدولة المصرية، باعتباره خطوة استراتيجية فارقة نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

وأكدت النائبة عبير عطا الله، أن المشروع يمثل نقلة حضارية وتنموية غير مسبوقة، ويجسد رؤية القيادة السياسية لبناء جمهورية جديدة تقوم على التوسع العمراني والزراعي والصناعي بشكل متكامل، مشيرة إلى أن «الدلتا الجديدة» لم يعد مجرد مشروع زراعي، بل أصبح مشروعًا قوميًا متكاملًا يعيد رسم خريطة التنمية في مصر.
وأضافت أن أهمية المشروع تكمن في زيادة الرقعة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من العديد من المحاصيل الاستراتيجية، إلى جانب تقليل فاتورة الاستيراد ودعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ورفع كفاءة استخدام المياه وفق أحدث النظم التكنولوجية.
اقرأ ايضا| «الدلتا الجديدة».. بوابة مصر نحو تنمية زراعية وصناعية متكاملة
وأوضحت عبير عطا الله أن المشروع يفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار الزراعي والصناعات الغذائية والتوسع في المجتمعات العمرانية الجديدة، بما يخلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تضمن حياة كريمة للمواطن المصري.
وشددت عضو مجلس النواب على أن المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة، تمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قوي وقادر على مواجهة الأزمات، مؤكدة أن ما تشهده مصر اليوم من إنجازات تنموية يعكس إرادة سياسية واعية تضع مستقبل الوطن والمواطن على رأس أولوياته

◄ ملحمة زراعية جديدة لتحقيق الأمن الغذائي
فى السياق ذاته، أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل إنجازًا وطنيًا كبيرًا يعكس حجم الجهد الذى تبذله الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الأمن الغذائى، وأن المشروع يعد أحد أهم المشروعات الزراعية التى تنفذها الدولة فى تاريخها الحديث، خاصة أنه يستهدف استصلاح ملايين الأفدنة وزيادة الرقعة الزراعية بصورة غير مسبوقة، بما يسهم فى توفير احتياجات المواطنين من السلع الأساسية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المشروع يؤكد أن القيادة السياسية تمتلك رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع التحديات العالمية المتعلقة بالغذاء، مشيرًا إلى أن العالم شهد خلال السنوات الأخيرة أزمات اقتصادية كبيرة أثرت على حركة التجارة وأسعار السلع، وهو ما دفع الدولة المصرية إلى الإسراع فى تنفيذ مشروعات قومية تحقق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية، مؤكدا أن مشروع "الدلتا الجديدة" سيكون له دور محورى فى دعم الاقتصاد الوطنى وتحقيق الاستقرار الغذائى.
وأشار النائب شعبان رأفت عبد اللطيف إلى أن المشروع لا يعتمد فقط على التوسع الزراعى، وإنما يتضمن أيضًا إقامة صناعات مرتبطة بالإنتاج الزراعى، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصرى ويوفر فرصًا كبيرة للتصدير، وأن الدولة نجحت فى إنشاء شبكة طرق ومحاور حديثة تربط مناطق الإنتاج بالموانئ والأسواق، وهو ما يسهم فى تقليل تكلفة النقل وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد والتوزيع.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع ملف الأمن الغذائى ضمن أولويات الدولة المصرية، إدراكًا لأهمية هذا الملف فى حماية الأمن القومى وتحقيق الاستقرار الاجتماعى والاقتصادى، وأن مشروع الدلتا الجديدة يمثل خطوة كبيرة نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة، مؤكدًا أن ما يتحقق على أرض الواقع اليوم سيظل أحد أهم الإنجازات التنموية فى تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
◄ الدلتا الجديدة نقلة كبرى في الأمن الغذائي
كما أشادت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، بافتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي مشروع الدلتا الجديدة التنموي المتكامل بالضبعة، مؤكدة أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية كبرى في ملف الأمن الغذائي وتعزيز قدرات الدولة الإنتاجية في القطاع الزراعي.
وأعربت الدكتورة غادة البدوي، في بيان لها، عن تقديرها لتصريحات الرئيس السيسي خلال الافتتاح، والتي شدد فيها على أهمية توضيح تفاصيل المشروع للرأي العام، بما يعكس حجم الجهود الضخمة التي تبذلها الدولة في تنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة.

وأكدت أمين سر تعليم الشيوخ، أن مشروع الدلتا الجديدة يجسد رؤية الدولة المصرية في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، خاصة مياه الصرف الزراعي المعالج، وتحويلها إلى عنصر إنتاجي يخدم خطط التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي.
وأضافت أن ما تم تنفيذه من بنية تحتية تشمل شبكات المياه والكهرباء والطرق يعكس مستوى متقدمًا من التخطيط والتنفيذ، ويؤكد قدرة الدولة على إدارة مشروعات عملاقة تعتمد على التكامل بين مختلف مؤسساتها.
وأشارت الدكتورة غادة البدوي، إلى أن التركيز على المحاصيل الاستراتيجية وتحديد أولويات الاستثمار الزراعي يعكس توجهًا واضحًا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفجوة الاستيرادية، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
واختتمت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أن هذه المشروعات تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين، داعية إلى استمرار دعم الوعي المجتمعي بحجم الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع في مختلف القطاعات التنموية.
◄ آفاق جديدة للاستثمار وتعزيز الأمن الغذائي
على الجانب الآخر، أكد النائب سامي سوس عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، يمثل خطوة تاريخية جديدة في مسار بناء الجمهورية الجديدة، ويعكس إصرار الدولة المصرية على تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وأوضح سوس، في بيان له اليوم، أن مشروع الدلتا الجديدة يُعد واحداً من أكبر المشروعات الزراعية والتنموية في تاريخ الدولة المصرية، لما يمثله من إضافة ضخمة للرقعة الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية، بما يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات العالمية المتعلقة بالغذاء وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن المشروع يجسد رؤية القيادة السياسية في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، خاصة من خلال إعادة تدوير ومعالجة مياه الصرف الزراعي واستخدامها في استصلاح وزراعة ملايين الأفدنة، مؤكدًا أن ما تحقق في هذا المشروع يعكس حجم الجهد غير المسبوق الذي تبذله الدولة في ملف التنمية الشاملة.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن حجم البنية التحتية التي تم تنفيذها داخل مشروع الدلتا الجديدة، سواء من شبكات الطرق ومحطات الرفع والكهرباء أو منظومات الري الحديثة، يعكس رؤية الدولة لبناء مشروعات متكاملة قادرة على الاستمرار لعقود طويلة، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في أساليب الزراعة الحديثة وإدارة الموارد المائية، كما يرسخ مكانة مصر كدولة تمتلك إرادة حقيقية لتحقيق التنمية والإنتاج وزيادة القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
◄ بناء اقتصاد قادر على تلبية احتياجات المواطنين
وأوضح سوس، أن المشروع لا يقتصر فقط على تحقيق التنمية الزراعية، بل يمتد أثره إلى خلق مجتمع عمراني وتنموي متكامل، وتوفير نحو مليوني فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن دعم الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي، وهو ما يعزز دور القطاع الخاص ويخلق فرصا حقيقية للاستثمار والإنتاج، مثمنا ما أشار إليه الرئيس خلال الافتتاح بشأن التكامل بين الأراضي القديمة والجديدة، مؤكدًا أن هذه الرؤية الاستراتيجية تضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، وتدعم خطط الدولة لزيادة الصادرات الزراعية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.
واختتم النائب سامي سوس بيانه بالتأكيد على أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية عملاقة، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة، يؤكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي وقادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


بريق «الذهب الأسود».. الباب الخلفي لـ«بيزنس» دبلوم التلمذة الصناعية (2 - 3)
بناء العقول قبل المناهج.. كيف تعزز الدولة ثقافة القراءة لدى النشء والشباب؟
بورصة المانجو.. موسم رزق يجمع المزارعين والتجار في القناوية





