رغم أن غسالة الأطباق تبدو الحل الأسرع لتنظيف الأواني المنزلية، فإن استخدامها مع أطباق مميزة أو الأدوات القديمة قد يتحول إلى كارثة تؤدي إلى تلف دائم وفقدان قيمتها الجمالية والمادية، ويحذر خبراء التحف من أن كثيرا من المقتنيات القديمة صنعت في زمن لم تكن فيه غسالات الأطباق موجودة، لذلك فهي لا تتحمل الحرارة المرتفعة أو المنظفات القوية المستخدمة داخلها.
وأكدت كايلي ديفيز، المتخصصة في التحف بمنصة المزادات العالمية Auctionet، أن القطع القديمة تحتاج إلى عناية مختلفة تماما عن الأدوات الحديثة، مشيرة إلى أن بعض الناس يعتقدون أن الغسل العميق داخل الغسالة يمنح القطع نظافة أفضل، بينما الحقيقة أن الأمر قد يتسبب في خدوش وتآكل وفقدان الزخارف الأصلية.
وأضافت أن تنظيف القطع الأثرية بغرض بيعها ليس دائمًا فكرة جيدة، لأن بعض المشترين يفضلون الاحتفاظ بما يعرف بـ«الطبقة الزمنية» أو آثار القدم التي تضيف للقطعة طابعا أصيلا وقيمة تاريخية، كما شددت على ضرورة البحث جيدا عن طريقة تنظيف أي قطعة قديمة قبل التعامل معها، خاصة إذا كانت ذات قيمة عاطفية أو مادية.
اقرأ أيضا| لربات البيوت.. 6 حيل سهلة لتنظيف الأواني النحاسية القديمة
وفيما يلي أبرز القطع التي ينصح الخبراء بإبعادها تمامًا عن غسالة الأطباق:
أواني الطعام المذهبة والمرسومة يدويًا
الأطباق والفناجين القديمة المزينة برسومات يدوية أو حواف ذهبية تعد من أكثر القطع حساسية، إذ إن حرارة الغسالة والمنظفات القوية قد تؤدي إلى اختفاء الزخارف تدريجيًا وتلاشي التذهيب، كما أن أقراص التنظيف تحتوي على مواد كاشطة تؤثر على الطبقات الدقيقة للرسومات.
الأواني والأكواب النحاسية
المقالي والأكواب المصنوعة من النحاس تفقد لمعانها ولونها الدافئ سريعا عند تعرضها لدرجات الحرارة المرتفعة والمنظفات الكيميائية داخل الغسالة، وينصح الخبراء بغسلها يدويا باستخدام إسفنجة ناعمة وسائل تنظيف لطيف، مع تجفيفها فورا لتجنب بقع الماء وتغير اللون.
القطع الفضية
الفضة من المعادن التي تتأثر بشدة بالرطوبة والمواد الكيميائية، كما أن بقايا الطعام قد تتسبب في ظهور نقر وتآكل على سطحها إذا لم تنظف سريعًا، ويحذر الخبراء من وضع الأدوات الفضية بجوار معادن أخرى داخل الغسالة، لأن الاحتكاك قد يترك خدوشا وعلامات دائمة، إضافة إلى أن بعض المنظفات الحمضية قد تؤدي إلى تلفها.
اقرأ أيضا| نصائح منزلية.. استخدامات الملح الخشن لتنظيف الأواني
أواني «بايركس» القديمة
تحظى أواني بايركس العتيقة بشعبية كبيرة في متاجر التحف والمقتنيات القديمة، لكن غسلها داخل غسالة الأطباق قد يؤدي إلى بهتان ألوانها وتآكل الرسومات المطبوعة عليها، نتيجة التعرض المستمر للحرارة والمنظفات القوية.
الأدوات البلاستيكية القديمة
الكثير من القطع البلاستيكية القديمة، خاصة المصنوعة من مواد مثل الباكليت، لا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة. فالغسالة قد تجعلها باهتة أو هشة، بل وقد تؤدي إلى تشققها وفقدان شكلها الأصلي مع الوقت.
أواني الحديد الزهر العتيقة
تحظى المقالي المصنوعة من الحديد الزهر، خاصة من العلامات القديمة الشهيرة، بقيمة كبيرة بين هواة جمع التحف، لكن وضعها في غسالة الأطباق يؤدي إلى إزالة الطبقة الزيتية الواقية التي تتكون بمرور الزمن، ما يعرض المعدن للصدأ ويؤثر على جودة الطهي.
الأوعية والأدوات الخشبية القديمة
الملاعق الخشبية وأوعية العجن القديمة تضيف لمسة تراثية للمطبخ، لكنها من أكثر القطع عرضة للتلف داخل غسالة الأطباق. فالحرارة والرطوبة الزائدة قد تتسبب في تشقق الخشب أو التوائه، كما تؤدي إلى فقدان الطبقة الطبيعية التي تحميه.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







