قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يستحب صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ليس لأن صومها سنة، ولكن لاستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام.
وأضافت أن الصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام كما ورد في حديث ابن عباس.
اقرأ أيضًا.. قبل الذبح| حكم التضحية عن الميت
ونبهت على ضرورة استغلال العشر الأوائل من ذي الحجة بالتقرب إلى الله بالصوم والصلاة والزكاة، واجعلها أيامًا مليئة بالبركات، مشيرة إلى أن هذه الأيام هي فرصة للتصدق والإحسان للفقراء والمحتاجين، فلا تفوتها.
ووجهت رسالة لكل متابع: "لا تفوت فرصة العشر الأوائل من ذي الحجة في كسب الأجر والمغفرة، اجعلها أيام عبادة وتوبة، واجعل العشر الأوائل من ذي الحجة أيام توبة واستغفار، فهي أيام تتضاعف فيها الحسنات وتُغفر فيها الذنوب".

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر
الأوقاف: تجديد تكليف مديري الإدارة العامة للمساجد وإدارة المراجعة الداخلية
برلماني يدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك صارخ للمقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين







