«الهيدروجين الذكى» يوفر بنزين

«جرين تربو» ثورة فى الطاقة النظيفة وترشيد الاستهلاك

«جرين تربو» ثورة فى الطاقة النظيفة
«جرين تربو» ثورة فى الطاقة النظيفة


داليا فهمي

مع الارتفاع المستمر فى أسعار الوقود وتزايد الاهتمام العالمى بالتحول إلى حلول الطاقة النظيفة، أصبحت الابتكارات التكنولوجية المرتبطة بترشيد استهلاك الطاقة تحظى باهتمام واسع فى ظل سعى الأفراد والشركات إلى تقليل تكاليف التشغيل والحفاظ على البيئة فى الوقت نفسه. 

اختراع مصرى جديد يقدمه محمد عمرو، الشريك المؤسس ومدير التسويق بإحدى الشركات المتخصصة فى حلول تكنولوجيا الطاقة المتجددة، الاختراع يستهدف تحسين كفاءة المحركات وتقليل استهلاك الوقود باستخدام تقنيات الهيدروجين الذكي.. يقول عمرو إن جهاز «جرين تربو» يتم تركيبه فى السيارات بهدف توفير الوقود وتقليل الانبعاثات الضارة، حيث يساعد على رفع كفاءة التشغيل وتقليل الأعباء الاقتصادية على المستخدمين سواء للأفراد أو الشركات.. كما أكد أن فكرة الجهاز جاءت بعد 9 سنوات من البحث والتجارب لفريق عمل متكامل، ويعتمد الجهاز على استخدام الهيدروجين كمحفز لعملية الاحتراق داخل المحرك وليس كوقود بديل مما يساعد على تحسين احتراق الوقود التقليدى ورفع كفاءة أداء السيارة.. كما يساهم فى تقليل استهلاك الوقود بنسبة قد تصل إلى 40%، إلى جانب تقليل الضغط على أجزاء المحرك، وهو ما يساعد على خفض استهلاك قطع الغيار وإطالة العمر الافتراضى للمحرك.
وأشار إلى أن من أبرز مميزات الجهاز سهولة تركيبه على أنواع مختلفة من المركبات دون الحاجة إلى تعديلات جذرية، حيث تم تطوير نماذج تناسب السيارات الخاصة والشاحنات والمعدات الثقيلة.. وأكد عمرو أنه يساهم أيضًا فى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 75%، مما يجعله من الحلول الداعمة للتحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الأضرار البيئية الناتجة عن عوادم السيارات.
وتابع أن التجارب العملية أظهرت قدرة الجهاز على تحسين كفاءة التشغيل وزيادة عدد الكيلومترات التى يمكن قطعها بنفس كمية الوقود، وهو ما يحقق وفرًا اقتصاديًا واضحًا للمستخدمين.. وأضاف أن الجهاز تم طرحه فى الأسواق منذ نحو 3 سنوات، ونجح فى الوصول إلى أكثر من 30 دولة، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والسعودية، فى خطوة تعكس قدرة المنتج المصرى على المنافسة عالميًا.
وأشار إلى أنه حصل على عدة جوائز، أبرزها الفوز فى مبادرة المشروعات الخضراء الذكية والمشاركة فى مؤتمر المناخ العالمى  COP28، إلى جانب التقدم بطلبات للحصول على براءات اختراع محلية ودولية.