هدنة «على ورق»

غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان

جيش الاحتلال يواصل غاراته على جنوب لبنان
جيش الاحتلال يواصل غاراته على جنوب لبنان


عواصم - وكالات الأنباء:
يواصل الجيش الإسرائيلى قصفه المدفعى وغاراته الجوية على جنوب وشرق لبنان، مع توجيه إنذارات بإخلاء قرى إضافية، يبعد بعضها عشرات الكيلومترات عن الحدود، رغم تمديد وقف إطلاق النار عقب جولة جديدة من المحادثات ندد بها حزب الله.
وجاءت تلك الغارات بعدما عقد الوفدان اللبنانى والإسرائيلى جولة ثالثة من المحادثات فى واشنطن يومى الخميس والجمعة الماضيين، اتفقا خلالها على تمديد وقف إطلاق النار، الذى انتهى أمس، لمدة 45 يوما إضافيا.
فى المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستعقد جولة جديدة من المحادثات يومى 2 و3 يونيو المقبل، بهدف التوصل إلى اتفاق سياسى طويل الأمد، على أن يسبقها اجتماع عسكرى فى وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) يضم وفودا من البلدين فى 29 مايو الجاري. ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف وتدمير فى مناطق تحتلها قواتها بالمناطق المحاذية للحدود. كما يواصل الجيش الإسرائيلى إصدار إنذارات إخلاء بشكل شبه يومى لقرى لبنانية، اتسع نطاقها الجغرافى ليشمل فى كثير من الأحيان مناطق بعيدة نسبيا عن الحدود، يقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
ومن جانبه، يواصل حزب الله الإعلان عن تنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلى فى جنوب لبنان وداخل إسرائيل، قائلا إنها تأتى ردا على «الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة».ويرفض حزب الله المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وهى الأولى منذ عقود بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وتتناول هذه المفاوضات، خصوصا، المسألة الشائكة المتعلقة بنزع سلاح الحزب، وهو ما يرفضه بشكل قاطع.
ورأى النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن، أمس، أن «المفاوضات المباشرة التى أجرتها السلطة فى لبنان مع العدو الإسرائيلى أدخلتها فى مأزق، وأوصلتها إلى مسار مسدود الأفق، لن يؤدى إلا إلى تنازلات متتالية بلا أى نتيجة».