عواصم - وكالات الأنباء:
فى أحدث تلميح لاحتمالية عودة الحرب ضد إيران، نشر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب صورة على منصته «تروث سوشيال» وأرفقها بعبارة: «هدوء ما قبل العاصفة». وأظهرت الصورة سفنًا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، فى إشارة إلى نية ترامب العودة إلى التصعيد العسكري، فى ظل جمود المسار التفاوضى وعدم التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ويأتى المنشور عقب عودة ترامب من الصين التى تربطها علاقة وثيقة بطهران، حيث اعتبرت شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية أنه لم يحقق أى تقدم يذكر مع تزايد إحباطه من الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران رغم الآمال التى وضعها مسئولو الإدارة الأمريكية على الزيارة فى أن تؤدى إلى انفراجة ملموسة.
وفى منشور على منصة «إكس»، أكد على أكبر ولايتى مستشار المرشد الإيراني، أن «دبلوماسية ترامب العقيمة فى بكين، وعودته خالى الوفاض من الصين... ومعالجة البنتاجون المشوهة للبيانات، كلها تمثل أزمة حسابات فى واشنطن».
وفى هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، كُلّف بالإشراف على العلاقات مع الصين، خلفًا لعلى لاريجاني، الذى كان يشغل هذا المنصب سابقًا واغتيل فى غارة خلال مارس الماضي. وذكرت وكالة «تسنيم» أن تعيين قاليباف جاء بناءً على اقتراح الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان وموافقة المرشد مجتبى خامنئي، حيث سيتولى «تنسيق مختلف قطاعات العلاقات بين إيران والصين».
جاء ذلك فيما كشفت وكالة أنباء «فارس» تفاصيل الرد الأمريكى على المقترحات الإيرانية فى المفاوضات الجارية. وقالت الوكالة إن واشنطن حددت 5 شروط رئيسية للموافقة على أى اتفاق محتمل، وتشمل عدم دفع أى تعويضات لطهران، وتسليم 400 كيلوجرام من اليورانيوم الإيرانى إلى الولايات المتحدة، والإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط داخل إيران، وعدم الإفراج عن 25% من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى ربط وقف الحرب فى جميع الجبهات ببدء المفاوضات فقط، من دون أى التزام أمريكى مسبق بإنهاء العمليات العسكرية.
من جهتها، وضعت إيران 5 شروط للدخول فى أى مفاوضات هى وقف الحرب فى جميع الجبهات، بما فى ذلك لبنان، ورفع جميع العقوبات الأمريكية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتعويض الخسائر الناتجة عن الحرب، واعتراف واشنطن بحق إيران الكامل فى السيادة على مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما نقلته «فارس».
وردا على تهديدات ترامب، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن «تكرار أى حماقة من قبل أمريكا للتعويض عن فقدان ماء وجهها فى الحرب ضد إيران، لن تكون له عواقب سوى تلقيها ضربات أشد وأكثر قسوة»، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وأضاف «على الرئيس الأمريكى اليائس أن يعلم أنه فى حال تنفيذ التهديدات والاعتداء مجددًا على إيران، فإن الأصول الأمريكية والجيش الأمريكى سيواجهان سيناريوهات هجومية جديدة ومفاجئة وعاصفة». وفى منطقة الخليج، اندلع حريق إثر ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت محطة للطاقة النووية فى العاصمة الإماراتية أبوظبي، وفق ما أعلنته السلطات أمس، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو أى تأثير على مستويات الإشعاع. وقال مكتب أبوظبى الإعلامي، فى منشور على منصة «إكس»: «تعاملت الجهات المختصة فى إمارة أبوظبى مع حريق اندلع فى مولد كهربائى خارج المحيط الداخلى لمحطة براكة للطاقة النووية فى منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة، دون تسجيل أى إصابات، ودون أى تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية».
كما أشار المكتب إلى أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أكدت أن الحريق «لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد».
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







