تصنيف عالمي يكشف أفضل وجهات السباحة في المياه الباردة حول العالم

الجسر الروماني في بروفانس "بونت دي غار"
الجسر الروماني في بروفانس "بونت دي غار"


تشهد سياحة السباحة في المياه الباردة والاستحمام في الطبيعة رواجا متزايدا حول العالم، مع اتجاه أعداد كبيرة من المسافرين إلى البحث عن تجارب أكثر مغامرة وارتباطا بالطبيعة، بعيدا عن المنتجعات التقليدية وأحواض السباحة الدافئة.

وكشف التصنيف عالمي جديد عن أفضل الوجهات المناسبة للسباحة في المياه المفتوحة والغطس في البحيرات الجليدية، بعد تحليل آلاف التقييمات والمراجعات السياحية الخاصة بهذه التجارب.

اقرأ أيضًا | الكنوز المصرية «تغازل» بـورصة السياحة العالمية

اتجاه عالمي نحو السباحة في المياه الجليدية

وبحسب التصنيف، بدأ كثير من المسافرين حول العالم في التخلي عن أحواض السباحة الفاخرة والمنتجعات الصحية الساخنة، لصالح تجارب السباحة في البحيرات الطبيعية والمياه الجليدية، ضمن ما يعرف بسياحة العافية والمغامرة.

ويبحث عشاق هذا النوع من السفر عن أماكن تضم بحيرات صافية، وأحواضا طبيعية، ومياها باردة وسط مناظر جبلية وطبيعية خلابة، لما تمنحه هذه التجارب من شعور بالانتعاش والاسترخاء.

كيف أجري التصنيف؟

واعتمدت الدراسة على تحليل أكثر من 54 ألف مراجعة منشورة، شملت أكثر من 60 وجهة سياحية حول العالم، وذلك من خلال شركة آيسوير المتخصصة في الملابس، وذلك وفقا لموقع Euronews.

وأعدت الشركة ما أطلقت عليه «مؤشر العلاج بالحرارة والبرودة»، حيث تم تتبع الكلمات الإيجابية المتكررة في تقييمات الزوار، مثل: منعش، مريح، أصيل، يغير الحياة.

كما جرى حذف العبارات السلبية أو المضللة يدويا، مع الاعتماد فقط على المراجعات المكتوبة باللغة الإنجليزية لضمان توحيد معايير التقييم بين الوجهات المختلفة.

بحيرة بليد في صدارة الوجهات العالمية

وجاءت بحيرة بليد في المركز الأول عالميا كأفضل وجهة للسباحة في المياه الباردة، بعدما سجلت 76.8% من المراجعات الإيجابية.

وتقع البحيرة شمال غرب سلوفينيا، وسط جبال الألب اليوليانية، وتتميز بمياهها الجليدية الصافية والمناظر الطبيعية المحيطة بها، ما جعلها من أكثر الوجهات الأوروبية شهرة لعشاق السباحة البرية وسياحة العافية.

بحيرة مورين الكندية ضمن الأفضل عالميا

وفي المرتبة التالية، جاءت بحيرة مورين بنسبة 72% من التقييمات الإيجابية.

وتقع البحيرة داخل منتزه بانف الوطني، وتعرف بمياهها الزرقاء النقية الناتجة عن ذوبان الثلوج والأنهار الجليدية.

وتحيط بالبحيرة قمم جبلية شاهقة ضمن منطقة «وادي القمم العشر»، فيما تبقى درجات حرارة المياه منخفضة للغاية حتى خلال فصل الصيف، إذ نادرًا ما تتجاوز خمس درجات مئوية.

اسكتلندا تنافس بقوة عبر كيرنغورمز

وحلت حديقة كيرنغورمز الوطنية في المرتبة نفسها بنسبة 72% من التقييمات الإيجابية.

وتقع الحديقة في المرتفعات الشرقية باسكتلندا، وتضم عددًا من البحيرات والأنهار الطبيعية المناسبة للسباحة البرية، أبرزها: بحيرة لوخ مورليخ، بحيرة لوخ إنش.

وتتميز المنطقة بشواطئها الرملية والمناظر الجبلية المحيطة، مع استمرار برودة المياه طوال العام، ما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق المغامرة والطبيعة.

منتزه بانف الوطني ضمن المراكز الأولى

كما ضمت القائمة منتزه بانف الوطني الذي سجل 71.2% من المراجعات الإيجابية.

ورغم وجود بحيرة مورين داخل المنتزه، فإن المنطقة تضم مواقع أخرى للسباحة أكثر دفئا نسبيا، من بينها:

بحيرة جونسون، التي لا تتغذى من الأنهار الجليدية، ما يجعل مياهها مناسبة للعائلات.

برك كاسكيد، المعروفة بقاعها الرملي ومناطق السباحة الضحلة.

وأشار التقرير إلى أن أفضل أوقات زيارة المنطقة تكون خلال شهري يوليو وأغسطس، عندما ترتفع درجات حرارة الهواء.

بحيرة تاهو الأمريكية ضمن أفضل 5 وجهات

واختتمت بحيرة تاهو قائمة المراكز الخمسة الأولى بنسبة 67.7% من المراجعات الإيجابية.

وتقع البحيرة بين ولايتي كاليفورنيا ونيفادا الأمريكيتين، وتتميز بمياهها الجبلية الصافية والطبيعة المحيطة بها.

ويفضل بعض السباحين خوض التجربة خلال الأجواء شديدة البرودة، بينما يُنصح الزوار الأقل اعتيادًا على المياه الباردة بزيارتها بين يونيو وسبتمبر، حيث ترتفع درجات الحرارة إلى نحو 21 درجة مئوية وتتوفر فرق الإنقاذ على الشواطئ.