من هيو جاكمان إلى غوردون.. مشاهير واجهوا سرطان الجلد وحذروا من أشعة الشمس

هيو جاكمان وغوردون رامزي
هيو جاكمان وغوردون رامزي


سلط عدد من نجوم الفن والرياضة والإعلام الضوء على مخاطر سرطان الجلد، بعد إعلان إصابتهم بالمرض خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أهمية الفحص المبكر واستخدام واقي الشمس بشكل دائم لتجنب مضاعفات قد تصل إلى الوفاة.

ويعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان انتشارا حول العالم، حيث تشير التقديرات الطبية إلى أن شخصا واحدا من كل خمسة أمريكيين قد يصاب به خلال حياته، بينما تتزايد معدلات الإصابة بشكل ملحوظ نتيجة التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية.

وبحسب خبراء الأمراض الجلدية، فإن حروق الشمس المتكررة والتعرض المفرط للشمس دون حماية قد يؤديان إلى تلف الحمض النووي وضعف المناعة، وهو ما يرفع احتمالات الإصابة بأنواع مختلفة من سرطان الجلد، أبرزها سرطان الخلايا القاعدية والورم الميلانيني.

اقرأ أيضًا | هل يسبب واقي الشمس نقص فيتامين د؟ «أطباء» يوضحون

المشاهير الذين تحدثوا عن تجاربهم مع المرض:

بدأ الطاهي العالمي غوردون رامزي رحلته مع سرطان الجلد بعدما خضع في أغسطس 2025 لجراحة لإزالة سرطان الخلايا القاعدية من منطقة الفك، وشارك صورا للغرز الطبية عبر حسابه، مطالبا متابعيه بعدم إهمال استخدام واقي الشمس.

أما النجم الأسترالي هيو جاكمان، فكشف أنه أجرى عدة خزعات لأنفه بعد إصابته بسرطان الجلد لأول مرة عام 2013، بناء على نصيحة زوجته السابقة التي طلبت منه فحص علامة ظهرت على أنفه.

 وأوضح لاحقا أنه أصيب بنحو 6 سرطانات جلدية، معترفا بأن نشأته في أستراليا والتعرض القوي للشمس كانا سببا رئيسيا في ذلك.

كما أعلن كيفن جوناس، عضو فرقة "جوناس براذرز"، في يونيو 2024 خضوعه لجراحة لإزالة سرطان خلايا قاعدية من رأسه، داعيًا الجمهور إلى فحص الشامات وعدم تجاهل أي تغيرات جلدية.

وكشفت عارضة الأزياء الشهيرة كريستي برينكلي أنها خضعت لاستئصال سرطان جلدي من وجهها بعد اكتشافه مبكرا خلال زيارة لطبيب الجلدية برفقة ابنتها، مؤكدة أنها أصبحت أكثر التزامًا بارتداء القبعات واستخدام واقي الشمس باستمرار.

وفي السياق نفسه، تحدثت الممثلة ميشيل موناغان عن إصابتها بسرطان الجلد الميلانيني قبل نحو 15 عامًا، مؤكدة أنها كرست جهودها للتوعية بأهمية حماية الأطفال من الشمس، خاصة أن معظم أضرار الأشعة فوق البنفسجية تحدث قبل سن الـ18.

ولم يقتصر الأمر على نجوم هوليوود، إذ كشف لاعب التنس السابق أندي روديك عن خضوعه لعلاجات متعددة بعد إصابته بسرطان الجلد عقب اعتزاله، مؤكدًا أن الرياضيين والأطفال أكثر عرضة للخطر بسبب التعرض الطويل للشمس أثناء اللعب.

كما أعلنت نجمة المصارعة أليكسا بليس إصابتها بسرطان الجلد بعد اكتشاف بقعة مريبة على وجهها، بينما تحدثت تيدي ميلينكامب بصراحة عن معاناتها مع أكثر من 13 ورما ميلانينيا، مؤكدة أهمية المتابعة الدورية مع الأطباء.

وشارك عدد آخر من المشاهير تجارب مشابهة، من بينهم أندي كوهين، وريتشارد سيمونز، وسارة فيرغسون دوقة يورك، وتايلر "نينجا" بليفنز، وجانيل براون، وجيمي كامبل، حيث أجمعوا على أن الفحص المبكر كان السبب الأساسي في اكتشاف المرض قبل تفاقمه.

وأكد الأطباء أن استخدام واقي الشمس بشكل يومي، وتجنب التعرض المباشر والطويل للشمس، بالإضافة إلى متابعة أي تغيرات في الشامات أو الجلد، تمثل عوامل حاسمة في الوقاية من سرطان الجلد وتقليل مخاطره.