يعرف داء السكري من أكثر اضطرابات الغدد الصماء شيوعا على مستوى العالم، وينتج عن نقص إفراز الأنسولين من خلايا «بيتا» في البنكرياس، أو مقاومة الجسم له، أو كليهما معا.
وتقول د. آن جمال بولس كيرلس، قسم كيمياء المركبات الطبيعية بالمركز القومي للبحوث، أن المرضى يحتاجون إلى ضبط مستويات السكر في الدم لتجنب المضاعفات الخطيرة طويلة المدى، والتي قد تؤثر على الكلى والأوعية الدموية والأعصاب.
ويتحقق ذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب الالتزام بالعلاج الدوائي.
وفي هذا السياق، تعد المستحضرات العشبية وسيلة داعمة يمكن أن تسهم في تقليل الجرعات المطلوبة من الأدوية، والحد من آثارها الجانبية، بالإضافة إلى دورها في الوقاية من المضاعفات، نظرًا لاحتوائها على مركبات مضادة للأكسدة، ومساهمتها في خفض مستويات الدهون في الدم.
اقرأ أيضًا | هل البليلة ترفع السكر؟ ..استشاري الغدد الصماء وأمراض الباطنة يجيب
ومن أبرز هذه الأعشاب:
الحلبة: غنية بالألياف القابلة للذوبان، وتساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.
الزنجبيل: يساهم في خفض سكر الدم.
الثوم والبصل: يحتويان على مركبات كبريتية تشبه الأنسولين في تركيبها، مما يساعد في تقليل مستويات السكر.
الكركم والقرفة: يحسنان استجابة الخلايا للأنسولين.
ومع ذلك، تختلف فعالية وسلامة هذه المستحضرات تبعا لمصدرها وطريقة تحضيرها، لذا تنصح باستخدامها كعلاج مساعد، وليس بديل عن العلاج الطبي، مع ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
