جبال سيناء تزدهر بنباتات طبية وبرية| السيول ترسم لوحات ربانية

وديان وسفوح جبال سيناء ازدهرت بالنباتات الطبيعية بعد موسم الأمطار
وديان وسفوح جبال سيناء ازدهرت بالنباتات الطبيعية بعد موسم الأمطار


تعتبر سفوح جبال سيناء بيئة فريدة وغنية تنمو فيها أنواع متنوعة من الأعشاب والنباتات البرية، خاصة بعد مواسم الأمطار والسيول حيث تتحول مناطق الوديان والسفوح لمروج خضراء وحدائق طبيعية مفتوحة تنمو فيها أنواع موسمية من الأعشاب الطبيعية والنباتات البرية ذات فوائد صحية وغذائية متعددة.

يقول د. محمود مبارك أستاذ بكلية العلوم الزراعية البيئية جامعة العريش، إن موجة السيول والأمطار التى تعرضت لها كل مناطق سيناء كانت وراء هذا الجمال الطبيعى الذى أصبحنا نشاهده من مساحات خضراء على لوحة الصخور وطين الوديان، وأشار إلى أن مجارى الوديان التى شهدت سير السيول، وصلت جميعها لنهايتها وتجمعت خلف السدود التى أنشئت، وما فاض عنها اتخذ مساره عبر وادى العريش، لافتًا إلى أنه بعد جفافها بدأت هذه الأعشاب تنمو  وتزهر.

وقال د. تامر على حسن وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة إن طمى السيول يعتبر سمادًا طبيعيًا للأراضى الصحراوية؛ لذا يتم الاستفادة منه فى تجديد التربة بالمناطق الزراعية..

ولفت إلى أنه مع تشبع التربة بمياه الأمطار تنمو أعشاب طبيعية كثيرة، يعرف أهالى المنطقة اسم كل نبتة منها وفوائد استعمالها ما بين استعمالات طبية لتخفيف آلام بعض الأمراض وأخرى كمشروبات ساخنة أو باردة، وأعشاب تعد كبهارات وبعضها ما يفيد لعلاج الحيوانات، فضلاً عن اعتبارها مصدرًا طبيعيًا ومهمًا جدًا للرعى..

ومن هذه الأعشاب نبتة الهنيدة، والسعدان، والجعدة، والزعتر الجبلى، والنعناع، والبعثران، والقيصوم، والعاذر والبصل والجرجير الجبلى، ونبتة الحبق، وهو من أنواع النعناع، والميرمية، والزلوع.

وقال الباحث محمد خميس الحصينى ماجستير فى الأعشاب والنباتات البرية إن هذه الأعشاب تعتبر صيدلية طبيعية ومصدر دواء لهم وغذاء للحيوانات، مبينًا أن جمع الأعشاب يعتبر مهنة لدى أهالى المنطقة، ويتم تجفيفها وإعادة تغليفها وبيعها على المحلات والعطارين.