سؤال وجواب.. كل ما يتعلق بسموم وملوثات الغذاء وتأثيرها على الإنسان

سموم وملوثات الغذاء وتأثيرها على الإنسان - صورة تعبيرية
سموم وملوثات الغذاء وتأثيرها على الإنسان - صورة تعبيرية


في إطار التوعية بالصحة الغذائية وسلامة المستهلك، تجيب د. سالي إبراهيم عبدالفتاح، أستاذ مساعد سلامة الغذاء، بقسم سموم وملوثات الغذاء، معهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث، عن أبرز الأسئلة المتعلقة بسموم وملوثات الغذاء وتأثيرها على الإنسان.

اقرأ أيضًا | كيف تحمي نفسك من التسمم الغذائي؟

ماذا يعني بسموم وملوثات الغذاء؟

سموم وملوثات الغذاء هي مواد ضارة قد تؤثر على صحة الإنسان عند تناولها، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين:

السموم الغذائية، وهي مواد سامة تتكون داخل الغذاء نتيجة نشاط الكائنات الدقيقة، أو قد تكون موجودة طبيعيا في بعض الأطعمة، أو تنتج عن تفاعلات كيميائية أثناء التخزين.

أما ملوثات الغذاء، فهي مواد خارجية غير مرغوب فيها تصل إلى الغذاء خلال مراحل الإنتاج أو التصنيع أو النقل أو التخزين، مثل بقايا المبيدات، والمعادن الثقيلة، وبقايا الأدوية البيطرية، والملوثات البيئية.

ما الفرق بين التسمم الغذائي والسموم الغذائية؟

يختلف التسمم الغذائي عن السموم الغذائية؛ فالتسمم الغذائي هو حالة مرضية تنتج عن تناول غذاء ملوث أو يحتوي على سموم، وتظهر أعراضه في صورة غثيان وقيء وإسهال وآلام بالبطن، وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة ،بينما تمثل السموم الغذائية السبب المباشر لحدوث هذا التسمم.

هل الأطفال أكثر عرضة للتأثر بالسموم الغذائية؟

نعم، الأطفال أكثر عرضة للتأثر بهذه السموم، نظرًا لصغر وزن الجسم، وعدم اكتمال نمو أجهزة إزالة السموم مثل الكبد والكلى، وضعف الجهاز المناعي، بالإضافة إلى حساسية الأعضاء في مرحلة النمو، خاصة الجهاز العصبي.

هل يؤدي تخزين الطعام بطريقة خاطئة إلى إنتاج السموم؟

نعم، فالتخزين غير السليم للأغذية قد يؤدي إلى تكوّن سموم خطيرة، خاصة عند ترك الطعام في درجات حرارة غير مناسبة أو في بيئات رطبة، مما يساعد على نمو البكتيريا والفطريات. ويُذكر أن بعض هذه السموم لا تتأثر بالحرارة.

كيف أحمي نفسي وأسرتي من ملوثات الغذاء؟

للوقاية، ينصح بشراء الأغذية من مصادر موثوقة، والاهتمام بتاريخ الصلاحية، وحفظ الطعام بشكل صحيح، وغسل الخضروات والفواكه جيدًا، وطهي الطعام جيدًا، مع الحفاظ على النظافة العامة لتجنب التلوث الغذائي.