كل أسبوع

عن «حياة كريمة»

وليد طوغان
وليد طوغان


مبادرة حياة كريمة وإدارة مبادرة حياة كريمة يستحقون كل التحايا.

المبادرة طموحة وإدارة المبادرة على مستوى الطموح.

هى واحدة من أكثر المبادرات تأثيرا مباشرا فى حياة المصريين.

أولا لأن الفكرة غير مسبوقة، وثانيا لأن مستويات الإنتاج والإنجاز هى الأخرى فوق العادية.

تستهدف المبادرة الحجر لأجل البشر.. وتستهدف البشر لأجل البشر.

لذلك أدخلت الكهرباء والمياه وأصلحت الترع وأشياء أخري، من قبلها حسنت جودة الحياة بالمدارس وكافحت الأمية ووسعت برامج الحماية الاجتماعية.

نحتت المبادرة كثيرا من سبل تمكين اقتصادى للرجال والنساء.. والشباب أيضا.

لماذا هذه المبادرة غير مسبوقة؟

لأنها تفردت بتكامل وتجانس بين كل المؤسسات والوزارات والهيئات فى الدولة المصرية.

للمرة الأولى يعمل الجميع فى إطار واحد.. وسياسات متجانسة متناغمة.

لذلك هى عمل متكامل يشارك فيه الجميع بنموذج أعلى لتنمية مستدامة.

التنمية المستدامة هى تغيير قابل للاستمرار.. محكم التطبيق مستوفى التنفيذ.

لماذا تتعرض حياة كريمة لهجوم معادٍ من الإخوان أو غيرهم من وقت لآخر؟

لأنها غيرت بالفعل فى شكل حياة أكثر من ٦٠ ٪ من معايش أهلنا فى الريف.

ولأنها نهضة نوعية، حولت المواطن من متلقى منح لمتأهل للإنتاج والكسب والإيراد.

عملت حياة كريمة الحرفة والصنعة وقضت على الجهل قبل أن تغير أشكال البيوت وألوانها.

قبل تعميم مياه الشرب خططت شبكة أولى من نوعها فى الريف للصرف الصحي.

غيرت بالمستشفيات المبانى والمعدات ودعمت طبيبا مؤهلا، بطفرة فى مراكز تقديم الخدمة.. وفى محددات العلاج وطبيعة الدواء.

حياة كريمة مشروع قومى أكبر.. بإدارة تعرف جيدا كيف تخطط.. وكيف تنفذ.. وكيف يتلاءم التنفيذ مع التخطيط.. بزيادة لا نقصان.

لذلك تستحق حياة كريمة ألوف التحايا.