«إنستجرام مخصص للفتيات».. إيلون ماسك يثير الجدل مجددًا

 إيلون ماسك
إيلون ماسك


أثار إيلون ماسك جدلاً جديداً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن وصف تطبيق إنستجرام بأنه "للبنات" في منشور انتشر على نطاق واسع على موقع X، مما أثار ردود فعل متباينة من المستخدمين وأعاد إحياء النقاشات حول ثقافة المنصات الإلكترونية والصور النمطية على الإنترنت.

وجاء هذا التعليق ردًا على نقاشٍ انتشر على نطاق واسع حول كيف يمكن لعادات الناس على وسائل التواصل الاجتماعي أن تكشف عن "مراحل" مختلفة من حياتهم.

تضمنت المنشورات الأصلية تعليقات ساخرة حول سلوكيات مثل نشر صورٍ ذات إيحاءات جنسية، أو تحميل قصصٍ لا تنتهي، أو مشاركة صورٍ لوجباتٍ منزلية الصنع وخبز العجين المخمر.

وانضم ماسك إلى النقاش بتعليقٍ قصيرٍ لكنه سرعان ما انتشر: "إنستجرام للبنات".

وللتأكد من وصول رسالته إلى الناس وفهمهم لما كان يتحدث عنه، أدلى بتعليق إضافي، متعمقًا في أفكار بدت وكأنها تنم عن كراهية للنساء، ومع تدفق ردود الفعل، نشر منشورًا آخر قال فيه: "أحيانًا يرسل لي رجال بالغون حساباتهم على إنستغرام، فأقول لهم: هل أنتم في مرحلة التحول الجنسي أم ماذا؟"

ماسك ودوروف يهاجمان واتساب

وفي منشور سابق عبر منصة X، كتب ماسك: “لا يمكن الوثوق بواتساب”، داعيًا المستخدمين للانتقال إلى منصته، والترويج لخدمات الاتصال الخاصة بها باعتبارها أكثر أمانًا، ولم يكن ماسك وحده، إذ انضم إليه Pavel Durov، مؤسس تطبيق Telegram، الذي وجه انتقادات حادة لواتساب، مدعيًا أن تشفيره “مضلل”، وأنه يشارك بيانات المستخدمين مع أطراف ثالثة.

هل Telegram أكثر أمانًا؟

ورغم هذه الانتقادات، تشير الحقائق إلى أن تيليجرام لا يوفر التشفير الكامل من الطرف إلى الطرف بشكل افتراضي، حيث يتم تخزين الرسائل العادية على خوادم الشركة، بينما يقتصر التشفير الكامل على ميزة “Secret Chats”، ما يجعل نموذج الخصوصية مختلفًا عن واتساب، الذي يعتمد التشفير الكامل بشكل افتراضي.