جثة داخل بطانية في ترعة شبين القناطر.. «دراجة نارية» تكشف خيوط الجريمة

المجني علية
المجني علية


في جريمة هزّت أرجاء مدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، تحولت مياه الترعة إلى شاهد صامت على واقعة قتل بشعة، بعدما عثر الأهالي على جثة شاب ملفوفة داخل بطانية وملقاة بالمياه في ظروف غامضة، لتبدأ بعدها رحلة من التحريات المكثفة التي قادت رجال الأمن إلى كشف خيوط الجريمة وضبط المتهمين، بينما باشرت النيابة العامة التحقيق لكشف ملابسات الواقعة كاملة.

اقرأ أيضا|  من بوست إلى كمين.. نهاية وكر المخدرات أسفل كوبرى شبرا الخيمة

البداية عندما تلقي مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية ورئيس مباحث القليوبية إخطارا من رئيس مباحث مركز شرطة شبين القناطر بورود بلاغ بالعثور علي جثة شاب مقتولا وملفوف داخل بطانية وملقي بترعة دائرة المركز.

 

كشفت التحريات التي قادها رئيس مباحث مركز شرطة شبين القناطر، تفاصيل واقعة العثور على جثة شاب يُدعى "إبراهيم"، مقتولًا وملفوفًا داخل بطانية، وملقى بأحد الترع بدائرة المركز.

 

كما دلت التحريات، أن بداية الواقعة تعود إلى قيام أحد المتهمين ويدعى "أحمد.ح" باستعارة الدراجة النارية الخاصة بالمجني عليه، بحجة قضاء مشوار، وعقب مرور فترة تواصل المجني عليه مع المتهم لاسترداد الدراجة، فأخبره الأخير بأن الدراجة نفد منها الوقود.

 

وأضافت التحريات، أن المتهم طلب من المجني عليه إحضار كمية من البنزين والتوجه إليه لاستلام دراجته النارية، وبالفعل أحضر المجني عليه زجاجة بداخلها بنزين، وتوجه إلى المكان الذي حدده له المتهم، قبل أن تتطور الأحداث وتقع الجريمة.

 

وأكدت التحريات أنه فور وصول المجني عليه إلى مكان تواجد الدراجة النارية، تفاجأ بوجود المتهم واثنين آخرين، حيث قاموا بالتعدي عليه بالضرب المبرح حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بين أيديهم بسبب خلافات بينهما.

 

وأضافت التحريات أن المتهمين قاموا بعد ذلك بوضع الجثة داخل بطانية، ثم ربطها بإحكام بواسطة حبال، وإضافة أحجار إليها لإثقالها، قبل أن يتخلصوا منها بإلقائها في إحدى الترع بدائرة المركز، في محاولة لإخفاء معالم جريمتهم.

 

وعقب تقنين الإجراءات، بقيادة معاوني رئيس مباحث مركز شرطة شبين القناطر، تم تحديد أماكن المتهمين الثلاثة وضبطهم.

 

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع التصريح بدفن الجثة عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعي.