قال خبير الشؤون الصينية سامر خير أحمد، إن التصريحات الرسمية الصادرة عن بكين عادةً لا تخرج عن الخطوط العامة والمجاملات الدبلوماسية، موضحًا أن هذه طبيعة الخطاب السياسي الصيني سواء في سياق الزيارات رفيعة المستوى أو البيانات التقليدية لوزارة الخارجية.
اقرأ ايضا بن غفير: لدينا خطة للاستيطان في لبنان وتهجير سكان غزة والضفة
وأضاف أحمد، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأهم من التصريحات العلنية هو ما تكشفه بعض تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي يمكن أن تعكس ما دار في الحوارات المغلقة بينه وبين الزعيم الصيني، خصوصًا في الملفات التي تُستخدم كأوراق مقايضة بين الطرفين.
وأشار إلى أن جوهر التنافس بين الولايات المتحدة والصين لا يقتصر على شكل النظام العالمي، بل يمتد إلى الأدوات الاقتصادية والتجارية التي تشكّل العالم، مثل فرض واشنطن رسومًا جمركية وقيودًا على تصدير الأجيال الجديدة من الرقائق الإلكترونية إلى الصين، مقابل القيود الصينية على تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن القضايا السياسية، سواء المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز، أو القضايا الخاصة بشرق آسيا وعلى رأسها مضيق تايوان والعلاقة بين الصين وتايوان، تُستخدم أيضًا كأوراق تفاوضية بين الطرفين، وليست جزءًا من جوهر الصراع الاقتصادي والتكنولوجي المستمر.

مصطفى بكري: استعادة القوة الناعمة ضرورة لمكانة مصر ودورها الإقليمي
قصة بطل أنقذ 6 عمال من الموت داخل مطعم مشتعل بسوهاج
حسام موافي يكشف سببًا خفيًا وراء آلام القلب بعد الصدمات النفسية







