عظمة الحضارة المصرية.. سائحون: الأقصر أعظم المدن التاريخية في العالم

وزير السياحة يتوسط صورة تذكارية مع السائحين
وزير السياحة يتوسط صورة تذكارية مع السائحين


في قلب مدينة الأقصر، حيث تتحدث الحجارة بلغة التاريخ وتتنفس المعابد روح الحضارة المصرية القديمة، تحولت جولة وزير السياحة والآثار داخل معبد الرامسيوم إلى مشهد يعكس مكانة مصر العالمية في قلوب الزائرين.

سائحون ألمان وفرنسيون أوقفوا جولتهم الأثرية لالتقاط الصور التذكارية مع الوزير، معبرين عن انبهارهم بسحر الأقصر وعظمة آثارها، في رسالة جديدة تؤكد أن مصر لا تزال واحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية على مستوى العالم.

خلال زيارته الحالية إلى مدينة الأقصر، والتي شهدت افتتاح مقبرتي «أمنحتب رابويا» وابنه «ساموت» بعد الانتهاء من أعمال ترميمهما، إلى جانب متابعة عدد من المشروعات الأثرية الكبرى، التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار بمجموعة من السائحين الألمان والفرنسيين أثناء تفقده مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم في البر الغربي بالأقصر.

وشهدت الجولة أجواءً ودية وإنسانية، حيث حرص السائحون على التحدث مع الوزير والتقاط الصور التذكارية معه داخل أحد أهم المعابد الجنائزية في مصر القديمة، في مشهد عكس حالة الإعجاب والانبهار التي يعيشها الزائرون الأجانب خلال وجودهم في الأقصر، المدينة التي تُعد متحفًا مفتوحًا للحضارة الإنسانية.

وخلال اللقاء، رحب شريف فتحي بالسائحين، مؤكدًا أن مصر تفتح أبوابها دائمًا لضيوفها من مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن المقصد السياحي المصري يتمتع بتنوع وثراء فريد يجمع بين الحضارة العريقة والطبيعة والثقافة والتجارب السياحية المتنوعة، بما يجعل زيارة مصر تجربة استثنائية لا تُنسى.

وأكد الوزير أن الدولة المصرية تواصل العمل على تطوير المواقع الأثرية وتحسين الخدمات المقدمة للسائحين، إلى جانب الحفاظ على التراث الحضاري الفريد، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بقطاعي السياحة والآثار باعتبارهما أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.

ومن جانبهم، أعرب السائحون الألمان والفرنسيون عن سعادتهم الكبيرة بزيارة مصر، مؤكدين أنهم حرصوا على زيارة مدينة الأقصر لما تتمتع به من مقومات سياحية وأثرية استثنائية تجعلها واحدة من أعظم المدن التاريخية في العالم.

وأشاروا إلى أن ما شاهدوه من معابد ومقابر وآثار فرعونية يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتفوقها المعماري والفني، معربين عن انبهارهم بحجم الإنجازات الأثرية ومشروعات الترميم والتطوير الجارية في المواقع التاريخية بالأقصر.

كما أشاد السائحون بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي لمسوه منذ وصولهم إلى مصر، مؤكدين أنهم سيقومون بنقل تجربتهم السياحية الإيجابية إلى عائلاتهم وأصدقائهم في بلادهم، وهو ما يمثل دعاية سياحية مهمة تعكس الصورة الحضارية لمصر أمام العالم.

وتأتي زيارة وزير السياحة والآثار الحالية إلى الأقصر في إطار جولة موسعة شملت افتتاح مقبرتي «أمنحتب رابويا» (TT416) وابنه «ساموت» (TT417) بمنطقة الخوخة في البر الغربي، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم ورفع كفاءة الموقع العام المحيط بهما، تمهيدًا لفتحهما أمام حركة الزيارة السياحية.

كما تضمنت الزيارة متابعة سير العمل بعدد من المشروعات الأثرية الجارية بالمحافظة، وعلى رأسها مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، والذي يُنفذ بالتعاون بين بعثة أثرية مصرية كورية مشتركة، في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي المصري وتطوير الخدمات السياحية بالمواقع الأثرية.

ويُعد معبد الرامسيوم واحدًا من أهم المعابد الجنائزية التي شُيدت في عهد الملك رمسيس الثاني، حيث يضم نقوشًا تاريخية بارزة توثق انتصارات الملك ومعاركه الشهيرة، وعلى رأسها معركة قادش، فضلًا عن مشاهد دينية وجنائزية تعكس تفاصيل الحياة والعقيدة في مصر القديمة.

وتواصل وزارة السياحة والآثار تنفيذ خططها لتطوير المقصد السياحي المصري، خاصة في محافظة الأقصر التي تشهد طفرة كبيرة في مشروعات الترميم ورفع كفاءة المواقع الأثرية والبنية السياحية، بما يعزز من قدرتها على جذب مزيد من السائحين من مختلف أنحاء العالم، ويؤكد مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية عالميًا.