اكتشاف ياقوتة عملاقة في ميانمار يثير اهتمام خبراء الأحجار الكريمة

 ياقوتة
ياقوتة


عثر عمال مناجم في ميانمار على ياقوتة ضخمة يقدر وزنها بنحو 11 ألف قيراط، لتسجل واحدة من أبرز الاكتشافات في تاريخ التعدين بالبلاد، وذلك في اكتشاف نادر لفت أنظار خبراء الأحجار الكريمة حول العالم.

اقرا ايضا| مايكل جاكسون يعود إلى الواجهة بفيديو غامض داخل حافلة نقل عام

 أعلن عمال مناجم في ميانمار، عن العثور على ياقوتة نادرة يبلغ وزنها نحو 11 ألف قيراط، في منطقة تعد من أهم مصادر الأحجار الكريمة في العالم، ما يجعلها ثاني أكبر ياقوتة يتم اكتشافها داخل البلاد حتى الآن.


وبحسب تقارير صحفية دولية، قدّر خبراء الأحجار الكريمة قيمة الحجر الجديد بأنها قد تتجاوز قيمة أكبر ياقوتة عثر عليها سابقا في ميانمار، وذلك نظرًا لجودته العالية وخصائصه المميزة،ويذكر أن وزن هذه الياقوتة يعادل نحو نصف وزن أكبر حجر كريم تم اكتشافه في البلاد سابقًا، والذي بلغ وزنه حوالي 4290 جراما، إلا أن الحجر الجديد يتميز بدرجة نقاء وجودة لونية أعلى، ما يعزز من قيمته في الأسواق العالمية.


ويحمل الحجر لونا أحمر مائلا إلى البنفسجي مع لمسات صفراء خفيفة، إضافة إلى شفافية متوسطة ولمعان زجاجي لافت يجعله من الأحجار النادرة من حيث التكوين والخصائص،وقد تم العثور على الياقوتة في منطقة موغوك، الواقعة وسط أحد أبرز مناطق النزاع في البلاد، والتي تشهد اضطرابات مستمرة منذ عام 2021، في ظل الصراع بين المجلس العسكري الحاكم وقوات الدفاع الشعبية.

وتعرف موغوك بأنها من أهم مناطق استخراج الياقوت في العالم، حيث يُعتقد أنها تحتوي على نسبة كبيرة من الاحتياطيات العالمية من هذا النوع من الأحجار الكريمة،كما يعد ياقوت ميانمار من أشهر الأنواع عالميا، ويُطلق عليه لقب "دم الحمام" بسبب لونه الأحمر المميز، في حين تعد تجارة الأحجار الكريمة أحد المصادر الاقتصادية الحساسة في البلاد، إذ ترتبط في بعض الأحيان بتمويل أطراف النزاع.

 ويأتي هذا الاكتشاف ليعيد تسليط الضوء على الثروات المعدنية الهائلة التي تمتلكها ميانمار، في وقت تتداخل فيه قيمة الموارد الطبيعية مع تعقيدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.