يعيش محبو كرة القدم المصرية، وخاصة جماهير الإسماعيلي حالة من الحزن الشديد، بعدما هبط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي إلى دوري المحترفين.
ويحتل الدراويش المركز الأخير في جدول ترتيب مجموعة الهبوط بالدوري، برصيد 19 نقطة.
وتستعيد الجماهير بطولات الدراويش الذي أطلقت عليه برازيل الكرة المصرية، بعدما قدم كرة مهارية مميزة ورائعة على مدار الأجيال السابقة.
وكان الإسماعيلي أول فريق مصري يحصل على لقب دوري أبطال إفريقيا موسم 1969، كما توج بلقب الدوري المصري في ثلاث مرات، موسم 1966-1967 وموسم 1990-1991 وموسم 2001-2002، ليكون بذلك ثالث أكثر من حصد لقب الدوري المصري بعد الأهلي والزمالك، فارضًا نفسه قطبًا ثالثًا في الكرة المصرية.
كما حصل الإسماعيلي على لقب كأس مصر مرتين في موسمي 1997 و2000.
آخر ألقاب الدراويش كان الفوز بلقب الدوري المصري في 2002، ومن بعدها بدأت رحلة السنوات العجاف لقلعة السامبا المصرية.
وذاق الإسماعيلي في عام 2003 مرارة خسارة لقب دوري أبطال أفريقيا في الدور النهائي أمام إنيمبا النيجيري بعد مشوار رائع في البطولة سحق فيه جميع منافسيه بما فيهم إنيمبا الذي حقق اللقب على حساب الدراويش بعد أن تقابلا في دور المجموعات وانتصر الإسماعيلي في الإسماعيلية بسداسية مقابل هدف واحد.
وفي الدور نصف النهائي اكتسح الإسماعيلي الترجي التونسي بالفوز عليه ذهابًا وإيابًا بثلاثة أهداف مقابل هدف في كل مباراة.
ومع خسارة لقب دوري الأبطال في المشهد الختامي، لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن النادي الذي خاض نهائي أقوى البطولات القارية، وكان قريبًا من أن يكون بطلًا للقارة سينتهي به الحال بعد عقدين من الزمن لأن يكون ملازمًا في كل موسم في صراع البقاء في الدوري المصري الممتاز.
ليس هذا فحسب، فقد أتى الأسوأ وهو هبوط النادي الإسماعيلي إلى الدرجة الثانية لثاني مرة في تاريخه ولأول مرة يكون خارج الدوري الممتاز منذ موسم 1962-1963.
في المواسم الأخيرة بدأ الدراويش في الانهيار وأصبح تدريجيًا يتراجع في جدول ترتيب الدوري المصري، وكان آخر مركز متقدم حصل عليه الإسماعيلي موسم 2017-2018، عندما أنهى الدوري في مركز الوصيف بـ77 نقطة، وشارك في دوري أبطال أفريقيا نسخة 2019 وخرج حينها من دور المجموعات.
التراجع جاء لعدة أسباب وأهمها بيع معظم اللاعبين المهمين في صفوف الفريق، والأزمات المادية المتتالية التي ترتب عليها إيقاف القيد منذ أكثر من موسم.
وكذلك تعاقب مجالس الإدارات واللجان المعينة لإدارة الدراويش مما ترتب عليه عدم استقرار إداري وفني في الفريق وهو ما عبرت عنه نتائج الفريق في السنوات الأخيرة.
وهبط الإسماعيلي فعليًا إلى الدرجة الثانية في الموسم الماضي، إلا أن قرارًا بإلغاء الهبوط أنقذ قلعة الدراويش من الانزلاق نحو الهاوية والهبوط للقسم الثاني.
لكن هذا الأمر لم يتأخر كثيرًا، ففي ظل واقع مرير أخفق الإسماعيلي مجددًا في النجاة من الهبوط، وانتصر المنطق في النهاية بهبوط الدراويش، ليكون ما حدث في الموسم الماضي مجرد مسكن فقط لم ينجح في انتشال الإسماعيلي مما هو فيه من أزمات وواقع صعب.

الليلة.. منتخب إسبانيا في تجربة ودية قوية أمام العراق استعدادًا للمونديال
نائب رئيس الزمالك: كنا نتمنى النصيحة.. وأزمة صلاح مصدق في طريقها للحل
مورينيو مدربا لريال مدريد حال فوز بيريز بالانتخابات







